الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 21:49

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: شرعنة البؤر الاستيطانية تكريس للضمّ والفصل العنصري

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان “مؤيد شعبان” إن توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية يشكّل حربَ إبادةٍ على الجغرافيا الفلسطينية ويهدف إلى تقويض أيّ إمكانية لإقامة دولة فلسطينية متصلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرّكٍ عاجلٍ لوقف هذا التصعيد الخطير.

وجاءت تصريحات شعبان عقب إعلان وزير مالية حكومة الاحتلال “بتسلئيل سموتريتش” شرعنةَ 69 بؤرةٍ استيطانيةٍ منذ تشكيل الحكومة الحالية، إلى جانب مصادقة المجلس الوزاري المصغّر على 19 بؤرةٍ جديدةٍ خلال الشهر الجاري.

وأوضح شعبان أن هذه الخطوات تندرج ضمن سياسةٍ ممنهجةٍ لتكريس الضمّ والفصل العنصري وفرض واقعٍ استيطانيٍّ جديدٍ، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، محذرًا من تحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى جيوبٍ معزولةٍ ومحاصَرةٍ.

وأشار إلى أن “حكومة الاحتلال تعمل وفق رؤيةٍ استراتيجيةٍ تهدف إلى إنهاء أيّ أفقٍ لحلّ الدولتين عبر توسيع المستوطنات وربطها بشبكات طرقٍ مخصّصةٍ للمستوطنين فقط”.

وأكد شعبان أن الهيئة ستواصل تحرّكها القانوني والدبلوماسي والميداني لفضح سياسات الاحتلال، مطالبًا الأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف باتخاذ إجراءاتٍ فوريةٍ لوقف التمدّد الاستيطاني.

ويُقدَّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفًا، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، في وقتٍ تشهد فيه الضفة تصعيدًا متواصلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين.

المصدر: وكالة الأناضول