هنأت “جبهة العمل الإسلامي” في بيان، حركة المقاومة الإسلاميّة “حماس” في الذكرى الـ 38 على إنطلاقتها
واعتبرت أنّ “هذه الحركة الإسلاميّة المجاهدة ما قامت وما إنتفضت وما جاهدت وقاومت، وما ضحّت وقدّمت الغالي والنفيس، وما قدّمت الشهداء الأبرار، والقادة الشهداء الأطهار، إلّا دفاعاً عن الحقّ المسلوب، ودفاعاً عن الأرض والعرض وعن القدس الشريف والاقصى المبارك والحرمات والمقدّسات وفلسطين كلّ فلسطين”.
وأشارت الى أن “هذه الحركة أثبتت وبرهنت في قليلٍ من الزمن رغم حجم المآسي والأحزان، ورغم حجم الدمار الهائل والخسائر البشريّة وبعد عامين وأكثر من الحرب الكونيّة التي شُنّت عليها وعلى قطاع غزّة العزّة، ورغم حرب الأبادة الجماعيّة الممنهجة أنّها مع إخوانها المجاهدين من الفصائل الإسلاميّة والوطنيّة المجاهدة والمقاتِلة كانوا على قدر كافٍ وكبير من الوعي وتحمّل المسؤوليّة، واستطاعوا إرباك وقهر وهزيمة ودحر العدو اليهودي الصهيوني المجرم ومن معه من قوى إقليميّة وعالميّة، وفي مقدمهم إدارة الشرّ الأميركيّة في السابع من تشرين الاول عام 2023 وما بعد هذا التاريخ في ملحمة بطوليّة قلّ نظيرهاـ ملحمة طوفان الأقصى .. وملحمة العبور المبارك”.
وحيت في “هذه الذكرى العظيمة “حماس”، وشدت على “أيدي مجاهديها الأبطال الذين كتبوا التاريخ العربي والإسلامي بحروف من ذهب ثقيل، وخطّوا هذا التاريخ وسجلّه بنهرٍ كبيرٍ عظيمٍ مباركٍ من دماء الشهداء الأبرار، ومن تضحيات هذا الشعب الجبّار الذي لا يعرف المساومة ولا الرضوخ ولا الإستسلام”.
وأكدت انه “ما ضاع حقٌّ وراءه مُطالب، وأنّه مهما طال زمن الإحتلال الغاصب فإنّ نهايته بعد 7 تشرين أضحت قريبة، وقريبة جداً على أيدي صُنّاع هذا التاريخ المجيد”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
