أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 738 خرقاً خلال 60 يوماً من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن مستوى الالتزام الإنساني بالاتفاق لا يتجاوز 38%.
وأفاد مراسل المنار بأن القوات الإسرائيلية واصلت قصفها الجوي والمدفعي وإطلاق النيران في المناطق الشمالية من مدينة رفح، مروراً بمناطق جنوبي خان يونس ووصولاً إلى مناطق محاذية لمحور موراغ، بما في ذلك مناطق تقع ضمن سيطرتها أو ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، حيث عمدت إلى خرقه ووضع مكعبات وعوائق إسمنتية لتوسيع سيطرتها.
وأضاف المراسل أن عمليات القصف طالت حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، مستخدمةً مدفعية وطائرات مسيرة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني متأثراً بجراحه في غارة على منزل في دير البلح، وإصابة آخرين. كما استشهدت سيدة برصاص الاحتلال في مخيم حلاوة شمال غزة، فيما أصيب 6 نازحين بنيران مسيرة استهدفت خيمتهم في حي الشجاعية.
وفي إطار انتشال جثامين الشهداء، نقل الدفاع المدني جثامين من مقابر مستشفى الشفاء إلى المقابر الرسمية بعد استكمال التعرف عليها، فيما سيتم دفن غير المعروفين في مقبرة مخصصة في مدينة دير البلح، بحسب المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الظروف الإنسانية في غزة لا تزال مزرية، وأن الاحتياجات تفوق قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة، نتيجة انعدام الأمن وصعوبات التخليص الجمركي والتأخير ورفض البضائع عند المعابر، فضلاً عن محدودية الطرق لنقل الإمدادات.
وحذر مكتب أوتشا من أن القيود المفروضة على الوصول والحركة داخل غزة ما زالت تشكل مشكلة خطيرة، مشيراً إلى منع سلطات الاحتلال بين 13 أكتوبر و4 ديسمبر، 295 متعاقداً و28 موظفاً من الأمم المتحدة و21 من العاملين في الرعاية الصحية من المشاركة في البعثات الإنسانية.
وأوضح مراسل المنار هشام زقوت أن الاحتلال الإسرائيلي مسح أكثر من 2700 عائلة غزية من السجل المدني خلال حربه على القطاع، فيما أُبيدت أكثر من 6020 عائلة أخرى بالكامل، ولم يبقَ منها سوى فرد واحد شاهداً على مأساة ذويه. كما لا يزال مصير نحو 2300 جثمان مجهولاً بعد نبش الاحتلال للقبور، ويقدر عدد المفقودين في غزة بـ9500 شخص بين عالقين تحت الأنقاض أو معتقلين مجهولي المصير
المصدر: وكالات
