قال إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إن “باكستان تدرس السماح بتوريد المواد الغذائية الأساسية للشعب الأفغاني، فقط بناء على طلب الأمم المتحدة”.
وأضاف دار، في مؤتمر صحفي عقده بوزارة الخارجية اليوم الأحد، أن إسلام آباد تلقت طلبا من الأمم المتحدة لإعادة النظر في السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني.
وقال إنه في ظل الوضع المتوتر وإغلاق الحدود، فإنه سيبحث مسألة طلب الأمم المتحدة مع رئيس الوزراء والقيادة العسكرية، معربا عن أمله في اتخاذ إجراءات إيجابية من أجل الشعب الأفغاني وحده.
وأكد أنه من المحتمل السماح بدخول مساعدات غذائية أساسية خلال يوم واحد.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان في المدة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.
وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلاً من الجانبين.
ووقع البلدان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن محادثات السلام في تركيا انهارت من دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة، خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، في حين تنفي أفغانستان هذه التهم.
وأُغلقت الحدود الطويلة الممتدة على 2600 كيلومتر منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى عرقلة التجارة الثنائية المهمة بين البلدين.
المصدر: الجزيرة نت
