تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في فيضانات وانزلاقات تربة واسعة النطاق في إندونيسيا وسريلانكا وتايلند وماليزيا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص، وسط جهود مستمرة للبحث والإنقاذ وإغاثة المتضررين.
وفي إندونيسيا، أسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة في جزيرة سومطرة عن مقتل أكثر من 300 شخص، مع بقاء أكثر من 100 آخرين في عداد المفقودين. وأعلنت وكالة التخفيف من آثار الكوارث عن بدء عمليات تلقيح السحب للحد من هطول الأمطار، فيما واصل عناصر الإنقاذ الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.
وفي تايلند، قُتل 162 شخصاً في ثمانية أقاليم، لا سيما في إقليم سونجكلا الذي سجل 126 وفاة. وأثرت الفيضانات على أكثر من 1.4 مليون أسرة و3.8 ملايين شخص، مع بدء مستويات المياه بالانحسار صباح السبت. وأقر رئيس الوزراء التايلندي أنوتين تشارنفيراكول بتقصير الحكومة في إدارة الأزمة، معلناً بدء توزيع التعويضات واتخاذ إجراءات إغاثة إضافية تشمل تعليق الديون ومنح قروض قصيرة الأمد بدون فوائد لإصلاح المنازل والشركات.
أما في سريلانكا، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 56 قتيلاً، مع تضرر أكثر من 600 منزل وإغلاق المدارس والمكاتب الحكومية، وانتشار القوات العسكرية للمساعدة في عمليات الإغاثة.
وفي ماليزيا، أجلي أكثر من 37 شخصاً في تسع ولايات، خصوصاً في الولايات الشمالية القريبة من الحدود مع تايلند، بسبب الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية.
تأتي هذه الكارثة ضمن تأثيرات موسم الأمطار الموسمية الممتد بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول، الذي يسبب عادة فيضانات وانهيارات تربة وأمراض تنتقل بالمياه.
المصدر: وكالات
