أكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أنّ “بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ارتبطت بالعزّة والكرامة والنصر والتمكين لهذه الأمّة، لكن تخلّيها عن منهج الرسول أصابها بالذلّ بكل أبعاده”.
وأضاف: “من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، فأين الأمّة اليوم من فلسطين وغزة والمقاومة؟ إننا نرى الطاغوت الأميركي يسيطر على شرايين العالم الإسلامي ومقدّراته، من دون أي تفكير في مواجهة الإملاءات الأميركية ـ الصهيونية. ولو استحضرنا فقط دعم واشنطن لحرب التجويع والإبادة المستمرة في غزة، واستخدامها حق النقض أمام قرار أممي يؤكّد حصول المجاعة، لكان ذلك كافياً لإيقاظ العالم الإسلامي”.
وتطرّق حمود إلى الإساءة التي صدرت عن توم براك بحق الصحافيين من منبر القصر الجمهوري، قائلاً: “لقد عبّرت عن استعلاء وفوقية، وزاد الأمر سوءاً البيان الخجول الصادر عن رئاسة الجمهورية والجهات الرسمية. لماذا لم يُسمّ ويُطلب منه الاعتذار مباشرة؟ ولماذا لم يُلوّح بمقاطعته بشكل كامل؟”.
كما تساءل عن “حقيقة الدور الذي يلعبه السناتور غراهام، وهل وجوده في لبنان لنقل رسائل تهديد؟”، مؤكداً أنّ “تسليم السلاح الفلسطيني خطوة شكلية ورمزية هدفها التمهيد لنزع سلاح المقاومة، ومن أقدم عليها لم يراعِ المصلحة الفلسطينية أو اللبنانية، بل خضع للإملاءات الأميركية ـ الصهيونية”.
واستنكر حمود “إطلاق العميل محيي الدين حسنة الذي لعب دوراً أساسياً في تزويد العدو الصهيوني بالداتا، بعد الإفراج عن العميل صالح أبو حسين دون مقابل، ما يعكس خضوعاً كاملاً للإملاءات الصهيونية”.
وختم مشيداً بـ”موقف حزب الله الرافض لنزع سلاح المقاومة باعتباره يعني الموت الزؤام”، موجهاً التحية إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي قال: “أستقيل ولا أسفك الدماء”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام