وصل ظهر امس الخميس، عدد من الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزّة.
وقالت مصادر في مستشفى شهداء الاقصى ، إنّ 10 أسرى من قطاع غزة وصلوا ظهر الخميس، بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال عبر معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
و الاسرى المفرج عنهم هم: عاصم خالد إبراهيم الصوفي (27 عاماً)، مرزوق حسن مرزوق البيوك (45 عاماً) ، عطا الله عمرو شعبان (36 عاماً)، روحي محمد خليل سلطان (51 عاماً) ، سفيان حسن إبراهيم الشاعر (19 عاماً)، مجدي جمال خالد نبهان (36 عاماً)، محمد أحمد كمال نعيم (17 عاماً)، مهند حسن سليم شلايل (30 عاماً) ، عماد الدين محمود دردونة (40 عاماً) و إبراهيم محمود جميل دردونة (45 عاماً).
وأشارت المصادر إلى أن أحد الأسرى وصل بحالة صعبة ، حيث سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصول الأسرى الي مستشفى شهداء الاقصى الإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.
وشرح الأسرى المفرج عنهم، حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والمعاناة الكبيرة التي تعرّضوا لها خلال فترة السجن لدى الاستخبارت العسكرية، حيث تعرّضوا للضرب والاهانة والحرمان من الطعام.
و يناشد الاسرى بالاسراع بايجاد حلّ سريع، ينهي معاناة الآلاف في سجون العدو، الذين يعانون من معاملة سيّئة جدا، و انتهاكات فاضحة لحقوق الانسان.
وتعد هذه الممارسات، حسب خبراء في القانون الدولي، انتهاكات صريحة لمعاهدة جنيف الرابعة، وقد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ظل صمت دولي مطبق وتواطؤ غربي واضح.
وتصنف سلطات الاحتلال نحو 1747 أسيرا من غزة كـ”مقاتلين غير شرعيين”، وهو توصيف خطير يُستخدم لتجريدهم من الحماية القانونية الدولية، ويُتيح احتجازهم في معسكرات عسكرية مغلقة لا تخضع لأي رقابة.
والأحد في 10 آب / اغسطس الجاري، أظهر تقرير فلسطيني أنّ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي حتى بداية يوليو/ تموز الماضي بلغ نحو 10 آلاف و800، منهم 49 سيدة، و450 طفلا، وهو العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية) عام 2000.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 62,192 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 157,114 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
المصدر: وكالات