الأربعاء   
   04 11 2026   
   23 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 18:53

الصين تكثّف تحرّكها لمنع تجدّد الحرب وتدعم التفاوض بشأن إيران وتسوية أزمة اليمن

كثّفت الصين جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل للأزمة المستمرة منذ ثمانية أشهر في الشرق الأوسط، مؤكدةً أن الأولوية القصوى هي منع استئناف الأعمال العدائية، وداعيةً إلى تسوية الخلافات بين إيران والولايات المتحدة عبر المفاوضات وإيجاد حل سياسي لمسألة اليمن، بما يساعد على إعادة فتح مضيق هرمز.

وجاء التحرّك الصيني بعد تهديد جديد وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران نهاية الأسبوع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، إن تجدّد الأعمال العدائية قد يجلب «كارثة لسكان المنطقة».

وأضافت أن بكين ستدعم إيران والولايات المتحدة في حل النزاعات عبر المفاوضات، وتؤيد إيجاد تسوية سياسية لمسألة اليمن، للمساعدة على التوصل إلى حل مناسب وشامل لإعادة فتح مضيق هرمز.

واستضافت الصين، التي تُعدّ من أبرز شركاء إيران الاقتصاديين، اجتماعات متتالية في بكين، الاثنين، مع مسؤولين إيرانيين وعُمانيين وسعوديين، داعيةً إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وحثّ وزير الخارجية وانغ يي على حماية طرق الشحن البحري والتحلّي بـ«روح العقلانية»، خلال اجتماعين منفصلين مع مستشار الأمن القومي السعودي مساعد بن محمد العيبان ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني.

كما التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ سلطان عُمان هيثم بن طارق في بكين هذا الأسبوع، محذّراً من تحوّل الشرق الأوسط إلى «ساحة صراع وتنافس جيوسياسي بين القوى الكبرى».

ومن المقرر أن توفد بكين مبعوثها إلى الشرق الأوسط لزيارة إيران وسلطنة عُمان والسعودية في وقت لاحق من الشهر الجاري، ضمن «زيارات دبلوماسية مكثّفة تهدف إلى الدفع باتجاه عقد محادثات سلام وتخفيف التوتر»، وفق متحدث باسم الخارجية الصينية.

المصدر: أ.ف.ب.