الأحد   
   01 11 2026   
   20 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 21:18

بينيت يدعم تكليف آيزنكوت.. اتصالات لتشكيل الحكومة وترجيحات داخل كتلة التغيير بانتخابات جديدة

أعلن رئيس حزب “معاً” نفتالي بينيت أنه سيوصي بتكليف رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة في الكيان الإسرائيلي، فيما يبحث الأخير ترتيبات تتيح تشكيلها بالتعاون مع القائمة العربية الموحدة و«يهدوت هتوراه»، وسط هجوم من «الليكود» وتقديرات داخل كتلة التغيير ترجّح العودة إلى الانتخابات على نجاح مساعي تشكيل الحكومة.

وتأتي هذه التحركات قبيل بدء جلسات التوصية المقررة يوم الأربعاء المقبل، بدعوة رسمية من رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وبالتزامن مع تأكيد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، أن الشبهات الجاري التحقيق فيها لا تطعن في شرعية الانتخابات أو نتائجها الإجمالية، حتى لو ثبتت صحتها.

ونقلت القناة 14 العبرية عن بينيت قوله: «سنوصي بآيزنكوت مرشحاً لرئاسة الحكومة».

وأكد آيزنكوت أن حزبه يدرس إمكان تشكيل حكومة بالتعاون مع القائمة العربية الموحدة و«يهدوت هتوراه». وبحسب المصادر، يجري بحث احتمال امتناع الكتلتين عن التصويت ضد الحكومة، بما يساعده على تشكيلها، إلى جانب دعم نشط من يوآف سيغالوفيتش، أحد أعضاء القائمة العربية الموحدة، لإقامة الحكومة الجديدة.

وأفادت قناة «آي 24» العبرية بأن حزبَي «شاس» و«يهدوت هتوراه» يدرسان خيارات الائتلاف، بينما يسعى آيزنكوت إلى تأمين الأغلبية. وقرّر قادة «يهدوت هتوراه»، عقب اجتماعهم، عدم التوصية بأي شخصية لتكليفها بتشكيل الحكومة.

وفي موازاة ذلك، كشفت القناة 12 العبرية أن آيزنكوت وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان اجتمعا أمس، من دون أن ينشر الحزبان تفاصيل اللقاء. ووجّه ليبرمان انتقاداً إلى آيزنكوت، قائلاً إن حملته الانتخابية أضرّت بفرص كتلة التغيير في الانتخابات.

ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن تقديرات داخل كتلة التغيير أن احتمال إجراء جولة انتخابية أخرى يفوق احتمال تشكيل حكومة، رغم استمرار الجهود للحفاظ على تماسك الكتلة وتنسيق تحركاتها المشتركة في الكنيست.

وصعّد «الليكود» هجومه على آيزنكوت، متهماً إياه وشركاءه بالتخلّي عن قضية تجنيد الحريديم وإهمالها «بدافع شهوة الوصول إلى السلطة والحكم»، وفق القناة 14 العبرية.

وبحسب نشرة «بوش نيوز»، اتهم الحزب آيزنكوت وشركاءه بالإضرار بثقة الجمهور عبر التعاون، لتشكيل الحكومة، مع أحزاب وصفها بأنها «تدعم الإرهاب». كما اتهمهم بعدم احترام الجمهور الحريدي، بعد أربع سنوات من الهجمات عليه، وبالتخلّي عن مساعي استقطابه إلى الحكومة.

وهاجم الإعلامي المقرّب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، شمعون ريكلين، ما سمّاه «اليسار الإسرائيلي»، محذّراً مما وصفه بالتطرف والتقارب المتزايد مع الأحزاب العربية، ومعتبراً أنه «منحى خطير ينبغي أن يضيء أضواء التحذير الحمراء لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين».

وفي ملف التحقيقات الانتخابية، أوضح رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية القاضي سولبرغ، في بيان بالتوافق مع رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» والمستشار القانوني، أن ثبوت الشبهات الخطيرة المعروضة عليه لا ينتقص من صحة الانتخابات، مشدّداً على عدم جواز التشكيك في تصويت المجتمع العربي، ومعتبراً المشاركة الواسعة أمراً محموداً.

وقال: «في تقييمنا، حتى لو ثبتت صحة هذه الشبهات، فإنها لا تشكّك في شرعية العملية الانتخابية أو نتائجها الإجمالية. وفي الوقت نفسه، أود التأكيد على أن هذه الأمور لا تؤثر في مصداقية تصويت المجتمع العربي».

وأفادت القناة 13 العبرية بأن سولبرغ قد يطلب إشراك الشرطة في التحقيق بشأن التدخل الأجنبي المحتمل في الانتخابات، بعد تسلّمه النتائج الأولية لتحقيق «الشاباك».

وفي سياق متصل، أطلقت شرطة الكيان الإسرائيلي، اليوم، سراح أحد أعضاء حزب «راعم»، وأقرّت بأن الشبهات المتعلقة بتلقّيه رشوة انتخابية ضعيفة جداً.

المصدر: موقع المنار