الخميس   
   29 10 2026   
   17 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 16:58

الشيخ دعموش: لا فرق بين المتنافسين على السلطة في الكيان.. ولن نسمح بالتفريط بحبة تراب من ارضنا

اشار رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في حفل افتتاح “سوق ارضي” في مجمع سيد الشهداء – الضاحية الجنوبية لبيروت، الى انه ظن العدو ان تدميره لصرح سيد الشهداء يمكن ان يميت لنا قضية او ذكرى لكن يد الحق والتضحية والشجاعة التي قاومته ولا تزال اعادت بفضل اهل الخير ترميم هذا المجمع لينبض من جديد.

اضاف ان ارادة شعبنا اذهلت العالم فهي عصية على الانكسار وتنهض من بين الركام لتبني وتعمر وترمم ما دمره العدوان بعزم وثبات واصرار على العيش الكريم.

وقال ان هدف المعرض هو ايجاد فرص لتسويق المنتجات من الحقل والمعمل الى المستهلك وتشجيع التعاونيات الحرفية والزراعية على تسويق انتاجها للمواطنين لنكون امام مجتمع ينهض بنفسه. واكد اننا نشجع العائلات على العمل والانتاج والمطلوب ان نتطلع الى بلد يزرع وينتج ويصنع.

وشدد الشيخ دعموش على انه يجب ان تتحمل الدولة مسؤولياتها وان تبادر الى مساعدة المزارعين والصناعيين اولا في التعويض على المتضررين جراء العدوان الاسرائيلي وفي التخفيف من اعباء وكلفة الانتاج وفي تسويق الانتاج محليا او دوليا. وقال: للاسف السياسات المتبعة اسهمت في ضرب الانتاج والاداء الرسمي اللبناني لا زال بعيدا عن المطلوب وندعو الدولة للقيام بواجباتها تجاه المزارعين وتولي هذا القطاع الاهتمام اللازم.

وقال: الى ان تقتنع الدولة باهمية هذا القطاع يجب على الناس ان يبادروا ونحن بادرنا منذ سنوات طويلة ومؤسسة جهاد البناء هي في مقدمة هذا القطاع المهم.

الى ذلك اعلن الشيخ دعموش اننا لن نسمح بالتفريط بحبة تراب من ارضنا وسنطهرها من دنس المحتلين ونعيد اعمارها ونزرعها عزة وكرامة.

واضاف:انتظر الكثيرون نتائج الانتخابات الاسرائيلية وجعلوا منها حدثا تبنى عليها التوقعات ولكن متى كان هناك فروقات بين المتنافسين على السلطة تجاه قضايا منطقتنا فجميعهم يتفقون على مواصلة العدوان على بلدنا.

وقال: اثبتت كل التجارب ان مشروع الكيان الصهيوني التوسعي واحد والاطماع الصهيونية في بلدنا واحدة وما يعنينا طرد الاحتلال ووقف العدوان وعودة اسرانا واعادة اعمار قرانا.

واشار الى انه بعد فشل الخيار السياسي التي لجأت اليه السلطة في لبنان بالتفاوض المباشر فان السبيل المتاح امام لبنان هو مراكمة عناصر القوة الداخلية والعودة الى لغة التفاهم الداخلي. وقال اننا ندعو الجميع الى قراءة المتغيرات في المنطقة والاستفادة منها الى مصلحة بلدنا.

وأكد ان جود دولة قوية وراعية تتحمل مسؤولياتها وتحمي مواطنيها هو امر بديهي ولكن للاسف الى اليوم لم يهتد اللبنانيون الى بناء الدولة الحامية والراعية ما اضطر قسم الى القيام بمسؤولياتها ومنها مقاومة الاحتلال.

وشدد على ان سلاح المقاومة هدفه تحرير الارض ولا يمكن لاحد ان يمنعها من القيام بهذا الواجب ولا يستقيم الاصرار على مقولة حصرية الدولة والاحتلال جاثم على ارضنا، وهذه المقاومة باقية ومستمرة طالما هناك احتلال وعندما يتم تحرير هذا البلد وعودة الاهالي واعادة الاعمار عندها جاهزون لحوار داخلي مع كل حريص على البلد.