أظهرت النتائج الاولية لنتائج انتخابات الكنيست في كيان العدو الاسرائيلي التي أجريت الثلاثاء الى تقدم المعسكر الذي يقوده رئيس حزب “يشار” غادي ايزنكوت مقابل تراجع حزب “الليكود” والمعسكر الذي يقوده بنيامين نتايناهو.
وبالسياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن “معسكر آيزنكوت يتصدر بـ 53 مقعدا ومعسكر نتنياهو يحصل على 50 والأحزاب العربية 17”.
وتابعت القتاة نقلا عن استطلاع موسع ان “معسكر نتنياهو بعيد عن تحقيق أغلبية ٦١ مقعدا”.
ولفت استطلاع لآراء الناخبين أجرته القناة 11 الصهيونية الى ان “الكتلة التي يقودها آيزنكوت مرشحة لأن تكون أكبر من التي يقودها نتنياهو”.
كما أفادت القناة 12 ان “التقديرات تفيد بأن رئيس الدولة سيكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة”.
من جهته، قال زعيم المعارضة في كيان العدو يائير لابيد “لا تدعوهم يخدعوكم لأن معسكر نتنياهو تكبد هزيمة قاسية وقد قال لهم الجمهور ارحلوا”.
وفي السياق، قال إعلام العدو إن “آيزنكوت يجري اتصالات عاجلة مع قادة معسكر التغيير ونتنياهو يعتزم عقد اتصال جماعي مع رؤساء أحزاب اليمين”.
ونقل عن آيزنكوت قوله “إذا كانت هذه هي النتائج النهائية فسأعمل فوراً على تنفيذ قرار الشعب واستبدال حكومة نتنياهو”، وأكد ان “النتائج الأولية تظهر أن لا ثقة بحكومة نتنياهو”.
هذا ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن آيزنكوت قوله “لن أتواصل مع نتنياهو ولن أدخل في أي مفاوضات معه”.
بدوره، قال رئيس حزب الديمقراطيين في كيان العدو يائير غولان إن “الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو”.
هذا وكانت نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست الصهيوني 66.7% حتى مساء الثلاثاء وهي الأعلى منذ عام 1973 .
وكان حزب “الليكود” الذي يرأسه بنيامين نتانياهو، قد طلب من لجنة الانتخابات المركزية تمديد ساعات التصويت، في إطار مساعيه إلى حشد المزيد من الناخبين، لكن طلبه رفض.
هذا الطب اثار اعتراض حزب “يشار” برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وقال “لم يقع أي حادث استثنائي يمكن أن يبرر الموافقة على هذا الطلب الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكّك في نزاهة الانتخابات، استمرارا للأكاذيب التي ينشرها نتنياهو منذ صباح اليوم”.
وكان قد وجه رئيس الوزراء الصهيوني نداءً عاجلًا إلى ناخبي حزب الليكود، مطالبًا إياهم بالتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، محذرًا مما وصفه بمحاولات سرقة الانتخابات.
ووسط استنفار امني شديد نقلت القناة 14 العبرية انه بتوجيه من الشاباك طُلب من الوزراء التنقل في سيارة ذات تدريع محدد وأن يكونوا محميين بوسائل تكنولوجية.
بدورها كشفت القناة 12 العبرية انه يشتبه في محاولة طعن رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان. وقالت: خلال جولة ترويجية للقاء الناخبين قام بها يائير غولان، في تل أبيب، اقترب منه شخص غريب. وقام حراس غولان بمنعه من الاقتراب، وعندما اقتربوا منه، سقط سكين من ملابسه على الأرض. تمكن الحراس من السيطرة عليه وتم استدعاء الشرطة على الفور إلى المكان، وتم القبض عليه.
المصدر: موقع المنار
