الثلاثاء   
   27 10 2026   
   15 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 12:16

تقرير مصور | 128 رصاصة بدافع الكراهية.. احتجاجات في باريس رفضاً للعنف ضد المسلمين والأجانب

بدمٍ بارد ومشهدٍ مفزع، أطلق كيفين 128 رصاصة، خلّفت قتيلاً وعدداً من الجرحى، في جريمة ارتبطت، بحسب ما يورده المحتجون، بكراهية الأجانب والمسلمين خصوصاً. وقع الخبر ثقيلاً على الشارع الفرنسي، فخرج محتجون إلى الساحات للتحذير من تصاعد خطاب الكراهية والعنف.

كان من المقرر أن تُنظَّم المظاهرة في ساحة الجمهورية، لكن محافظ باريس منعها في اللحظات الأخيرة، لينتقل التجمع إلى ساحة ستالينغراد. وهناك، حذّر فرنسيون من التهاون الرسمي إزاء الانتهاكات التي تستهدف المسلمين، معتبرين أن استهدافهم يتدرّج من حظر الحجاب واستفزاز المسلمات وصولاً إلى الاعتداءات والقتل، في ظل تنامي مشاعر الكراهية ضدهم.

وفيما يُعالَج المتهم حالياً في مصحّة نفسية، وفق ما أعلنه مسؤولون، على خلفية تشخيصه بانفصام الشخصية، رفض محتجون اختزال القضية بهذا التوصيف، وشدّدوا على ضرورة محاسبته قضائياً، معتبرين أن مكان مرتكب الجريمة هو السجن.

باسكال إيديون – عضو الكونفدرالية العامة للشغل (CGT)
من ساحة ستالينغراد في باريس، يرفع المحتجون الصوت في وجه الكراهية والعنف، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم، ومحذّرين من أن التساهل مع خطاب العنصرية والتحريض قد يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على المسلمين والأجانب.