ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، إلى 8 قتلى، بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجروحه، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المهاجمين.
وقال وزير الصحة الأردني، إبراهيم البدور، إنّ 27 مصاباً ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، من أصل نحو 40 جريحاً سقطوا عندما فتح مسلحون النار، لدقائق متواصلة، على مشيّعين كانوا يشاركون في مراسم جنازة داخل الكنيسة، أمس.
من جهته، أكد مدير الأمن العام، عبد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحافي عقده في الكرك مع وزير الداخلية، مازن الفراية، أنّ التحقيقات وعمليات البحث عن المنفذين لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أنّه من السابق لأوانه الجزم بوجود صلات تربطهم بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع العمل الإرهابي في كنيسة حمود بالكرك #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/ZQ6EZUNbkV
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 23, 2026
ووصفت السلطات الأردنية الهجوم بأنّه عمل إرهابي نفذه متطرفون.
وقال رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، في منشور على منصة «أكس» بعد ساعات من الهجوم: «هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار».
وأعلن حسان الحداد العام في أنحاء المملكة لمدة 3 أيام، اعتباراً من الجمعة، تُنكّس خلالها الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات العامة.
وزار العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الكرك بعد ساعات من الهجوم، متوعداً بأنّ الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يتطاول على البلاد.
واشنطن تحذّر رعاياها
وقالت السفارة الأميركية في عمّان إنّها تتابع عن كثب تداعيات الهجوم، مشيرةً إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في العاصمة.
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى توقّع انتشار أمني مكثف في مناطق مختلفة من البلاد، وتوخّي الحذر الدائم، ومتابعة الإعلانات الصادرة عن السلطات الأردنية.
المصدر: وكالات
