شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، تصعيداً في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون ومنازل المواطنين وممتلكاتهم، وأسفرت عن إصابات وإحراق مركبات وأشجار زيتون، إلى جانب الاستيلاء على محاصيل زراعية.
ففي قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ثمار الزيتون التي جمعها المزارعون، بعد اقتحام سهل القرية من الجهة الجنوبية وإجبار الأهالي على مغادرة أراضيهم الزراعية بالقوة، وترك محصولهم خلفهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب مواطنان جراء هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في منطقة «خلة عليّ» بقرية برقا شرق رام الله، حيث اعتدى المستوطنون على المزارعين بالضرب أثناء عملهم في أراضيهم.
كما أصيب مواطنان آخران، بينهما سيدة تبلغ من العمر 63 عاماً وشاب يبلغ 40 عاماً، خلال هجوم نفذته مجموعات كبيرة من المستوطنين على قاطفي الزيتون في المنطقة الشرقية من قرية أبو فلاح، بحماية قوات الاحتلال.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ طواقمها تعاملت مع الإصابتين ونقلتهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتخلل الهجوم إحراق أشجار زيتون، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة النبعات، واعتدوا عليهم وأضرموا النار في ثلاث مركبات، وسط أنباء عن وقوع إصابات.
كما رشق مستوطنون مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة أثناء مرورها على طريق مرج سيع، الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح شرق رام الله.
وفي محافظة جنين، اعتدى مستوطنون على منازل عائلة الرحال في بلدة عرابة جنوب غرب المدينة، ضمن سلسلة هجمات استهدفت التجمعات السكنية الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أما في محافظة الخليل، فهاجم مستوطنون منزلاً فلسطينياً وأحرقوا مركبة في منطقة واد اجحيش ببلدة السموع جنوب المحافظة.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، هاجمت مجموعات من المستوطنين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال، منازل المواطنين في منطقة واد الشيخ، وأطلقت الرصاص الحي وحاولت إحراق عدد من المنازل.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات متكررة على المزارعين وممتلكاتهم، وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم والاستيلاء على محاصيلهم.
المصدر: وكالات
