أكدت المتحدثة باسم الحكومة الايرانية فاطمة مهاجراني ان الحكومة الايرانية مستعدة لمواجهة أسوأ السيناريوهات قائلة ان هدف العدو من اجراءات مثل الحصار وفرض العقوبات هو إيران وحياة شعبها.
وفي معرض ردها على التكهنات بشأن إغلاق الحدود البرية للبلاد نتيجة للضغوط الأمريكية، قالت مهاجراني: “إن الحديث عن إغلاق الحدود البرية لا يزال في إطار الشائعات والتكهنات، ومع ذلك فإن الحكومة مستعدة لأسوأ السيناريوهات”.
وأضافت: “إن القيود – مثل إلغاء الرحلات الجوية، وفرض عقوبات على خطوط السكك الحديدية، والتكهنات حول الحدود البرية – تجسد تماماً الموقف الذي طالما تمسكت به الجمهورية الإسلامية الإيرانية: وهو أن الهدف من هذه الإجراءات هو إيران وحياة شعبها”.
واشارت الى انه “نظراً لظروف الحرب، لا يمكننا الكشف عن تفاصيل الاستراتيجيات التي تتبعها الحكومة، إذ لا ينبغي لنا الإفصاح عن معلومات حساسة لأطراف أخرى”.
وفيما يتعلق باستقرار الإنترنت، صرحت مهاجراني قائلة: “نأمل في الوصول إلى حالة من السلام الدائم حتى لا نكون عرضة لهجمات سيبرانية. ويجب أن أؤكد أنه على الرغم من أننا في خضم الحرب، إلا أن الأعمال العدائية قد توقفت فقط في مناطق معينة؛ أما الحرب بحد ذاتها فلم تتوقف تماماً”.
وأضافت: “تهدف تصريحات العدو وأفعاله إلى استهداف الشعب الإيراني. وبطبيعة الحال، ونظراً لأهمية قواعد بيانات البلاد والخدمات القائمة على الإنترنت، قد تجد الجهات المسؤولة أحياناً ضرورةً لخفض سرعات الإنترنت”.
وصرحت المتحدث باسم الحكومة قائلاً: “لم يسبق للولايات المتحدة أن تحدثت بمثل هذه الصراحة عن محو حضارة ما، وإن كانت ستأخذ هذه الرغبة معها إلى القبر. فالحضارة الإيرانية تُعد واحدة من أعظم حضارات العالم؛ وكما فشلت الإدارات الأمريكية السابقة في تحقيق هذا الطموح، فلن يتحقق ذلك الآن أيضاً”.
وفيما يتعلق بموضوع الطيارين الإيرانيين في قطر، صرحت المتحدثة “إن قضية الطيارين الإيرانيين مدرجة على جدول أعمال زيارة وزير الداخلية إلى قطر، وكانت هناك خطط لمتابعة هذا الملف بشكل أكبر بمشاركة وفد فني”.
وأضافت: “تتابع كل من وزارة الدفاع والوزارات المعنية الأخرى -مثل وزارة الخارجية- هذه القضية بجدية. كما أبدت الحكومة القطرية تعاوناً بناءً وأعربت باستمرار عن استعدادها للعمل المشترك لتوضيح الموقف؛ ولذا نأمل أن يتم حسم وضع هؤلاء الأفراد بالكامل في أقرب وقت ممكن”.
المصدر: مهر
