الثلاثاء   
   13 10 2026   
   1 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 12:22

الجبهة الوطنية للإنقاذ تحذّر من استمرار العدوان

حذّرت الجبهة الوطنية للإنقاذ من خطورة استمرار عدوان الكيان الإسرائيلي على لبنان، معتبرةً أن المماطلة في تنفيذ وقف إطلاق النار ومواصلة التدمير والتوسع في قرى الجنوب لا يتيحان للجولة الثامنة من المفاوضات، المقررة في فلوريدا يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فرصة لتحقيق نتائج ملموسة.

وقالت الجبهة إن الكيان الإسرائيلي، بعد سبع جولات من المفاوضات، لا يزال يماطل ويراوغ في تنفيذ وقف إطلاق النار، فيما لم تتمكن السلطات اللبنانية حتى الآن، عبر الوسيط الأمريكي الذي تعلّق عليه الآمال، من حمله على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف عمليات التدمير الممنهج والقتل المتعمد على الأراضي اللبنانية.

وأضافت أن استمرار العدوان، بالتزامن مع إعلان الكيان الإسرائيلي مرارًا نواياه البقاء في المناطق اللبنانية المحتلة، ومواصلته اليومية سياسة التدمير والتوسع في قرى الجنوب، يقوّض فرص إحراز تقدم في الجولة المقبلة.

واعتبرت أن منع الجيش اللبناني من الانتشار في مناطق الجنوب، وعدم ممارسة واشنطن ضغطًا على الكيان الإسرائيلي لوقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، لن يسمحا بتحقيق خرق ملموس في المفاوضات.

وقالت الجبهة إن الكيان الإسرائيلي ينتظر انسحاب قوات الطوارئ الدولية من جنوب لبنان في نهاية العام الحالي، بما يتيح له، وفق تقديرها، التوسع أكثر شمال الناقورة وفرض السيطرة على مزيد من قرى وبلدات قضاء صور.

وحذّرت من تأقلم الدولة اللبنانية مع هذا الواقع الخطير، بعد سلسلة مفاوضات وصفتها بالعقيمة، لم تؤدِّ حتى الآن إلى أي نتيجة أو تقدم.

واعتبرت أن لبنان قدّم للكيان الإسرائيلي جميع ما لديه من تنازلات وضمانات في اتفاق الإطار، من دون تحقيق شيء ملموس على الأرض، ليبقى، بحسب تعبيرها، «أسير اتفاق الوهم وتحت مظلة العدوان الإسرائيلي المتواصل»، الذي اتهمت الوسيط الأمريكي بتوفير الرعاية والغطاء له.

المصدر: موقع المنار