الأحد   
   11 10 2026   
   29 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 20:14

القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطاري الرياض والدمام ومنشأتين لأرامكو وتحشيدات في رأس العارة والسقيا

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أربع عمليات نوعية خلال الساعات الـ24 الماضية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات مسيّرة، استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومحطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي التابعين لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، مؤكدةً أنها أدّت إلى تعطّل الملاحة في المطارين واندلاع حرائق في المنشأتين.

وقالت القوات المسلحة، في بيان، إن العمليات جاءت ردًا على العدوان السعودي الذي استهدف اليمن وشعبه بـ124 غارة جوية خلال الساعات الـ24 الماضية، طالت العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة، ليرتفع إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد إلى 2058 غارة جوية.

وأضافت أن هذه الغارات تسببت في مجازر كبيرة بحق أبناء الشعب اليمني، جلّ ضحاياها من النساء والأطفال.

وأوضحت أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل منذ مساء أمس الأول، وأدّت إلى تعطّل حركة الملاحة فيه وإغلاقه بالكامل.

واستهدفت العملية الثانية محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، مؤكدةً أن الإصابة كانت دقيقة «بفضل الله»، وأدّت إلى نشوب حرائق كبيرة في الموقع المستهدف.

أما العملية الثالثة، فاستهدفت معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية، وقالت القوات المسلحة إن الإصابة كانت دقيقة «بفضل الله»، وأدّت إلى اندلاع حريق في المعمل.

واستهدفت العملية الرابعة مطار الملك فهد في الدمام، بإصابة وصفتها بالمباشرة، أدّت إلى تعطّل حركة الملاحة فيه.

وفي سياق آخر، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية نوعية استهدفت التحشيدات التابعة للسعودية في منطقة رأس العارة والسقيا، باستخدام ستة صواريخ باليستية وطائرتين مسيّرتين، مؤكدةً أن الإصابة كانت دقيقة «بفضل الله»، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف تلك التحشيدات.

كما أعلنت التصدي لعدد من التشكيلات الحربية السعودية باستخدام عدد كبير من صواريخ أرض–جو محلية الصنع، وإجبارها على التراجع «بفضل الله».

وجدّدت القوات المسلحة تحذيرها لجميع الشركات العالمية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من مختلف دول العالم من مغبة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية، معتبرةً أنها غير آمنة، باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكدت مواصلة عملياتها بشكل متصاعد في العمق السعودي، والاستمرار في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار المفروض على الشعب اليمني.

واختتمت بيانها بالقول: «والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلًا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة».

المصدر: الاعلام الحربي اليمني