إحياءً لذكرى طوفان الأقصى، شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد مسيرة حاشدة نظمتها الجماعة الإسلامية، طالب خلالها المشاركون الحكومة الباكستانية والحكومات الإسلامية بدعم القضية الفلسطينية واتخاذ خطوات عملية لنصرة الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين.
أكد أن الشعب الباكستاني يقف إلى جانب غزة ويدعم أهلها بكل الوسائل المتاحة، مشيرًا إلى أن سكان إسلام آباد قدموا مساعدات مالية لأهالي غزة، فيما تكفلت الجماعة بتغطية تكاليف ونفقات الطلاب الذين قدموا إلى باكستان لاستكمال تعليمهم. واعتبر أن هذه الجهود تأتي في إطار المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الدعم الشعبي وحده لا يكفي، وأن على الحكومات اتخاذ خطوات عملية وجادة لوقف المجازر في غزة والعمل على إيجاد حل للقضية الفلسطينية.وفي مدينة لاهور، احتضنت جامعة عروة الوثقى مؤتمرًا بعنوان «اليوم العالمي لطوفان الأقصى»، بمشاركة عدد من العلماء والمفكرين، ناقشوا خلاله تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة وقف ما وصفوه بجرائم العدوان الصهيوني المستمرة منذ ثلاث سنوات.
قال إن طوفان الأقصى لن يتوقف أمام أي عائق، بل سيمضي في طريقه رغم العقبات، مؤكدًا أن الشعب الباكستاني يقف بوضوح إلى جانب فلسطين والشعوب المظلومة، ويدعم إيران ولبنان واليمن في مواجهة «إسرائيل» والولايات المتحدة.
طرح تساؤلات حول «تحالف مكة الدفاعي»، متسائلًا عن سبب غيابه عندما كانت غزة تتعرض للقصف ويسقط الضحايا المدنيون، وعن عدم ظهوره خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية على لبنان، وكذلك خلال التصعيد العسكري الذي واجهته إيران في مواجهاتها مع «إسرائيل» والولايات المتحدة. واعتبر أن أي تحالف دفاعي من هذا النوع، في حال غياب إيران عن عضويته، سيبقى ناقصًا وقد يثير تساؤلات حول أهدافه ودوره.
واكتسبت ذكرى طوفان الأقصى هذا العام بُعدًا إضافيًا لدى الباكستانيين، في ظل اتساع رقعة العدوان في فلسطين ولبنان وإيران، مع تأكيد المشاركين ضرورة توحيد الصف الإسلامي ومواجهة ما وصفوه بأعداء الأمة.
