الإثنين   
   05 10 2026   
   23 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 15:49

إعدام مدانَين في قضية استشهاد أربعة من عناصر الشرطة والأمن في أصفهان

نُفّذ حكم الإعدام بحق علي رضا سيباهي وعلي رضا رئيسي، المدانَين بالتورط في أحداث أدت إلى استشهاد أربعة من عناصر الشرطة والأمن في أصفهان، عقب دراسة القضية وتأييد المحكمة العليا للحكم.

وتعود القضية إلى أحداث الثامن من يناير من العام الماضي. وبحسب وثائق القضية، هاجمت مجموعة من مثيري الشغب المدنيين وقوات الأمن، مستخدمةً أسلحة نارية وأسلحة بيضاء، شملت المناجل والسكاكين والفؤوس والمذاري، إلى جانب مواد حارقة وزجاجات مولوتوف.

وأشارت الوثائق إلى إحراق مبانٍ ومراكز للشرطة وأماكن عامة، ما أشاع الرعب وانعدام الأمن في المنطقة. كما أفادت، استنادًا إلى أقوال الموقوفين وصور مسرح الجريمة وشهادات المخبرين، بأن المتورطين مثّلوا بجثامين الشهداء ورقصوا عليها وداسوها طوال ثلاث ساعات.

وحدّدت معطيات القضية علي رضا سيباهي بوصفه الجاني الرئيسي، متهمةً إياه بسكب البنزين على أحد عناصر الشرطة وإحراقه حيًا. ونفت الرواية الواردة صحة ما تردد سابقًا عن إصابته بنوبة قلبية قبل تنفيذ الإعدام ونقله إلى المستشفى.

وبشأن توقيفه، أفادت المعطيات بأنه حاول الفرار عبر سطح المبنى عند رؤيته عناصر الأمن، بعدما جرى التعرف عليه، إلا أنهم لاحقوه، وأُطلقت عليه النار أثناء المطاردة قبل إلقاء القبض عليه.

ووفق أقواله أمام المحقق، اطّلع سيباهي على دعوات للنزول إلى الشوارع عبر القنوات الفضائية والإنترنت، وشارك ملتزمًا بالتعليمات الأمنية المنشورة عبر الشبكة، ومنها ارتداء ملابس سوداء وكمامة وتغطية وجهه. كما أشارت معطيات القضية إلى أنه لم يكن يحمل هاتفه وقت الحادث، مع علمه بوجهته وهدفه.

وتضمنت الإفادات أن علي رضا وشخصًا يُدعى أبو فضل كانا يقودان المجموعة، وأنهما أشعلا النار في الإطارات عند تقاطع بحران، فيما كان المشاركون يمزّقون اللافتات ويغلقون الشارع.

وورد في إحدى الإفادات أن صهر أحد المشاركين كان يقود عربة في الشارع، وأن أبا فضل أنزل أحد عناصر الوحدة من دراجته النارية، وطعنه في كتفه، ثم اقتاده إلى موضع إحدى اللافتات.

وبحسب الإفادة نفسها، سحب المتورطون الشرطي على الأرض، وأمسك به أبو فضل، بينما أحضر علي رضا حبلًا وربطه، ثم سكب البنزين من زجاجة مياه معدنية على رأسه وقدميه، قبل أن يستخدم ولاعة لإشعال النار فيه وهو لا يزال على قيد الحياة.

المصدر: موقع المنار