أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، خلال ندوة فكرية نظمتها جمعية “مراكز الإمام الخميني الثقافية” في بلدة طاريا البقاعية، لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينين العامين لحزب الله السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، “أننا لن ننتصر باتفاق إطار، ولن ننتصر بمفاوضات مباشرة مع العدو، ولا بتقديم التنازلات من السلطة اللبنانية، بل سننتصر بدماء الشهداء الأطهار الذين رووا أرض جنوب لبنان لتثمر دماؤهم نصراً وعزة وكرامة لكل اللبنانيين”.
واستغرب موقف السلطة في لبنان، وتساءل: “كيف لا أؤيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تدعم المستضعفين على امتداد العالم وتدعم لبنان اليوم بشكل عظيم؟ هل هناك إنسان عاقل يعتبر من يقتله حليفاً له، ومن يدعمه بالسياسة والمال والقوة يعتبره عدواً له؟”، مؤكداً أن “إيران وضعت لبنان البند الأول في المفاوضات، بينما تبدو السلطة غبية لأنها لا تستخدم ورقة القوة التي يملكها لبنان متمثلة بالمقاومة”.
وشدد على “عدم الخجل أو التردد في دعم خيار المقاومة”، مشيراً إلى أن “المقاومة هي مصدر عزنا وفخرنا وشرفنا وقوتنا في هذا البلد”. وفنّد المحاولات الخارجية لتشويه صورتها، قائلاً: “يريدون إيهام العالم بأن المقاومة مجرد حزب إرهابي بلا حاضنة شعبية، ولا يؤيدها أحد من أهل السنة والجماعة أو الدروز أو المسيحيين”.
وختم القطان بتأكيد ” معادلة الكرامة والمواجهة”، قائلاً: “نحن لا نرضى الذلة ولا نرضى أن نعيش تحت رحمة أميريكا والصهاينة؛ فإما أن نعيش بعزة وكرامة وإما أن نستشهد بعزة وكرامة، وهذان خياران لا ثالث لهما”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
