الإثنين   
   05 10 2026   
   23 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 03:34

البرازيل | ترقب لنتائج الدورة الأولى من الانتخابات وسط تنافس محموم بين لولا ونجل بولسونارو

أدلى البرازيليون بأصواتهم، الأحد، في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية تشهد تنافسا محموما بين الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه اليميني فلافيو بولسونارو.

وتأتي الانتخابات في ظلّ استقطاب حادّ ومخاوف من غلاء المعيشة والجريمة، لحسم وجهة أكبر دول أميركا اللاتينية بين استمرار حكم اليسار والالتحاق بموجة صعود اليمين في المنطقة التي يدعمها دونالد ترامب.

ويخوض 12 مرشحا السباق الرئاسي، إلا أن المنافسة الفعلية تتركز بين لولا وبولسونارو.

ومن قرى الأمازون النائية إلى الأراضي الزراعية في الجنوب والأحياء الفقيرة في المدن الكبرى، دعي نحو 160 مليون ناخب برازيلي للإدلاء بأصواتهم من الثامنة صباحا بتوقيت برازيليا وأغلقت مراكز عند الساعة الخامسة مساء.

ومن المرتقب صدور النتائج بعد ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع، وذلك بفضل نظام الاقتراع الإلكتروني المعتمد.

ومن غير المتوقع أن يحقق أي من المرشحين نسبة 50% من الأصوات الضرورية لحسم النتيجة من الدورة الأولى، إذ أشار استطلاع للرأي أجراه معهد داتافوليا ونشرت نتائجه مساء السبت إلى حصول الرئيس المنتهية ولايته على 45% من نوايا التصويت في الدورة الأولى، مقابل 42% لخصمه.

وسيتواجهان في هذه الحال في دورة ثانية في 25 تشرين الأول/أكتوبر.

ويسعى لولا الذي يقترب من إتمام عامه الـ81، إلى ولاية رابعة وأخيرة غير متتالية، وهو يشدد على أن سيادة البرازيل باتت على المحك في مواجهة الضغوط الأميركية.

وفي مواجهته، السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما) نجل الرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو المدان بمحاولة انقلاب.

ولم يكن فلافيو معروفا على نطاق واسع قبل أن يدفع به والده إلى السباق، بعدما حُكم على الأخير بالسجن 27 عاما لمحاولته التمسّك بالسلطة إثر هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022.

المصدر: وكالة يونيوز