قال ليونيد سلوتسكي، زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي، إن اتهامات المفوضية الأوروبية لروسيا بالمحاصرة المزعومة لمدينة أليشكي “زائفة ووقحة”.
وشدد البرلماني الروسي على أن بروكسل تقوم بالتغطية بشكل مباشر على هذه الجريمة التي يرتكبها نظام كييف بحق أهالي المدينة الواقعة في مقاطعة خيرسون.
وكتب سلوتسكي على قناته في تلغرام: “لقد انحدرت المفوضية الأوروبية للحضيض بوقاحتها واتهاماتها الكاذبة علنا لروسيا بمحاصرة مدينة أليشكي.. إنها جريمة نكراء جديدة ترتكبها الطغمة النيو-فاشية الأوكرانية، والتي تحظى بالتغطية المباشرة من جانب بروكسل. رغم أن نظام كييف نفسه هو من يضع كل العراقيل لمنع وصول القوافل الإنسانية إلى المدينة، نرى أوروبا تتوجه إلى موسكو بدعوات لاحترام القانون الدولي، مستخدمة أساليب الاستفزازات الإعلامية كما فعلت سابقا في سوريا وبوتشا، دون أي اكتراث بالوضع الحقيقي على الأرض. سلطة فلاديمير زيلينسكي تتعكز على الأكاذيب من أجل المطالبة بتمويل نظامه”.
ووصف سلوتسكي الوضع في أليشكي بأنه كارثة إنسانية متعمدة ومفتعلة تمت “فبركتها” عمدا لتوفير الخلفية الإعلامية لنظام كييف.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد صرح في وقت سابق بأن الجيش الروسي يبذل كل جهده لحل مشكلة وصول المواد الغذائية والأدوية إلى مدينة أليشكي، والتي تعرقلها كييف حاليا.
وشدد على أن الوضع هناك حرج، حيث تحاول أوكرانيا كل ما في وسعها لمنع وصول هذه الإمدادات.
وتقع مدينة أليشكي على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، مقابل مدينة خيرسون الخاضعة لسيطرة القوات الأوكرانية.
وأكد حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو أن القوات الأوكرانية تقوم بتلغيم الطرق المؤدية إلى المدينة عن بُعد وتهاجم وسائل النقل بالطائرات المسيرة، في محاولة لمنع إمدادات المواد الغذائية والوقود والأدوية، كما تشن ضربات على منشآت الطاقة والاتصالات في المدينة لخلق وضع إنساني معقد.
المصدر: وكالة نوفوستي الروسية
