أحيا الفلسطينيون في لبنان، الذكرى الثانية لاستشهاد سيّد شهداء الأمّة، الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيّد حسن نصرالله، في مسيرة انطلقت في بيروت وشارك فيها كشافة فلسطينيون وحشد من أبناء المخيمات الفلسطينية.
المسيرة التي نظّمتها لجنة دعم المقاومة ولجان المقاومة الفلسطينية، انطلقت من نصب الشهيد سليماني حتى مرقد السيد نصرالله. وشارك في المسيرة فرق كشفية لبنانية وفلسطينية، اضافة الى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الأهالي.
ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية، ورايات كشفية، اضافة الى لافتات تحمل عبارات التزام بالقضية الفلسطينية، وارتدى بعض الأطفال قمصاناً تحمل صورة الشيهيد السيّد نصرالله.
وقالت راما علي يونس، وهي من سكان مخيم البرج الشمالي وتبلغ الثامنة عشرة، إن “السيد حسن غالٍ جداً على قلوبنا، وقد ضحى بشبابه ونفسه من أجل القدس التي هي قضيتنا الأولى، وسنحرر المسجد الأقصى”.
من جهته، قال أبو عمرو الأشقر، عضو لجنة العمل في مخيم برج البراجنة، إنّ نصرالله كان يعني الكثير للشعب الفلسطيني، وإن خطاباته كانت تبعث لديهم الإحساس بأن فلسطين تقترب من التحرر، مضيفاً أن أبناء المخيم يفتخرون بكونه كان جاراً لهم في حياته.
أما الشيخ سكيم حجاب، عضو حركة حماس)، فقال إن شهادة نصرالله كان خسارة للشعب الفلسطيني ولبنان ومحور المقاومة، وإنّ أعداءه كانوا يصدقون كلامه قبل أصدقائه.
وينظّم حزب الله، عصر يوم غد الأحد، احتفالًا تأبينيًا عند مرقد سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، في الذكرى الثانية لاستشهاده خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2024، بمشاركة وفود من دول عربية وجماهير من لبنان.
و اكتملت التحضيرات في المرقد لإحياء المناسبة، التي تؤكد الأثر العميق لكلمات السيد نصر الله ومواقفه في أجيال تربّت على رفض الظلم ومواجهة العدوان.
وتحمل المناسبة رسالة مفادها أنّ خطابات السيد نصر الله على مدى ثلاثين عامًا لم تكن «مجرد خطابات»، بل ترسّخت كلماته في نفوس أربعة أو خمسة أجيال، وأسهمت في تربيتها على رفض الظلم ومواجهة العدوان، وألّا تخاف إلا الله.
واستشهد السيّد نصرالله في اعتداء إسرائيلي واسع استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول/ سبتمبر 2024. ورغم تراجع حدة القتال بعد اتفاق وقف إطلاق نار هش أُعلن في حزيران/يونيو 2026 إثر تفاهم أمريكي إيراني بشأن الحرب الأوسع، فإن “إسرائيل” واصلت هجماتها ولا تزال تبقي على قوات لها داخل “منطقة أمنية” أعلنتها من جانب واحد وتمتد نحو عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان.
المصدر: وكالة يونيوز
