أشارت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اثر اجتماعها الدوري، الى أن “الاعتداءات تكشف أن العدو لا يفهم إلا لغة العدوان، ولا يرى في أرضنا إلا ساحة للقصف والخراب والدمار، وأمام هذا النهج، لا يجوز أن تبقى حماية اللبنانيين وسيادة بلدهم رهينتي اتفاق لا يوقف النار ولا يلزم العدو بوقف اعتداءاته”.
واعتبر التجمع أن “اتفاق الإطار أثبت فشله في تحقيق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الصهيونية”، داعيا إلى “الانسحاب منه في ظل عدم التزام الكيان الصهيوني به، والعودة إلى القرار 1701، مع التأكيد على ضرورة إلزام العدو بوقف عدوانه والانسحاب من الأراضي اللبنانية”.
ودان “إرهاب المستوطنين بحق أهلنا في الضفة الغربية، وآخر فصوله الهجوم على بلدة فرخة غربي سلفيت، الذي أدى إلى إصابة مواطنين”، مؤكدا أن “الاعتداء على الناس في بلداتهم وأرضهم وجه آخر لسياسة الاحتلال القائمة على الترهيب ومحاولة اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم”.
وشدد على أن “التهديدات الأميركية والعقوبات لن تثني الشعب والدولة الإيرانيين عن كسر الحصار وممارسة حقهما في التعامل مع العالم بوصف إيران دولة حرة مستقلة”. ورأى في “هبوط طائرة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية في الصين، رغم التهديدات بالعقوبات، تعبيرا عن رفض الخضوع لهذه الضغوط”.
كما دان التجمع “اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأهالي في القنيطرة السورية، ومنها دهس عدد من الأغنام، وإطلاق قذائف “آر بي جي” باتجاه أراضٍ زراعية، وانتشار قوات الاحتلال قرب جسر نهر الرقاد. وما يجري في القنيطرة يؤكد أن العدوان الصهيوني لا يقف عند حدود، وأن حماية الأرض والناس تستوجب موقفا واضحا في مواجهة هذه الانتهاكات”.
وأشار الى أن “الاعتداءات على لبنان وفلسطين وسوريا حلقات من نهج واحد قوامه فرض الأمر الواقع بالقوة”، داعيا إلى “موقف عربي وإسلامي يرفض هذا العدوان، ويتمسك بحق الشعوب في السيادة على أرضها والعيش بأمان وكرامة”.
