الأربعاء   
   23 09 2026   
   11 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 21:10

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأربعاء 23-9-2026

كتابة: علي حايك
تقديم: محمد قازان

بصورةٍ للامام القائدِ السيدِ علي الخامنئي الشهيدِ، والأطفالِ الشهداءِ من مدرسةِ مينابَ، افتتحَ الرئيسُ الإيرانيُّ مسعود بزشكيان ردَّهُ على كلِّ الكذبِ الأميركيِّ وفجورِ رئيسِهم دونالد ترامب وعنترياتِه من على منبرِ الجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدةِ.
ولعمومِ الأصدقاءِ والأعداءِ والمتربصينَ، جدَّدَ الرئيسُ الإيرانيُّ ثوابتَ شعبِه من على المنبرِ نفسِه. لا نخشى حربًا ندافعُ بها عن أنفسِنا، ولن نعطيَ الأميركيَّ والإسرائيليَّ عطاءَ الذليلِ، ولن نحيدَ عن ثوابتِ حقِّ شعبِنا بالتكنولوجيا النوويةِ السلميةِ والعيشِ الكريمِ. أما اليدُ الدبلوماسيةُ الممدودةُ للسلامِ، فمُدَعَّمةٌ بكلِّ مواردِ القوةِ والعزيمةِ والوحدةِ لمواجهةِ أيِّ حماقةٍ من الأعداءِ.
وللمهددينَ بتوسيعِ الحربِ، فإنها لن تؤديَ إلى تحقيقِ الهدفِ، قالَ الرئيسُ الإيرانيُّ، ونسعى للتعاونِ من أجلِ تحقيقِ الأمنِ في منطقتِنا بعيدًا عن الأيادي الخارجيةِ، ونريدُ أن يكونَ لدينا جيرانٌ أقوياءُ، بحسبِ الرئيسِ بزشكيانِ.
والتأكيدُ الإيرانيُّ هذا على حسنِ الجوارِ لا يعني السماحَ بأن تتماهى دولُ المنطقةِ مع العقوباتِ الجويةِ ضدَّ إيرانَ، كما قالَ أمينُ المجلسِ الأعلى للأمنِ القوميِّ محسن رضائي، وإلا فإن مطاراتِ وخطوطَ الطيرانِ في تلكَ الدولِ ستواجهُ أيضًا، بالمثلِ، الإغلاقَ والاضطرابَ.
ولا يكفي لسحبِ فتائلِ التوترِ من المنطقةِ لقاءٌ أميركيٌّ إيرانيٌّ في نيويوركَ، فما قدمَه الإيرانيُّ من شروطٍ لفتحِ مضيقِ هرمزَ ينتظرُ الجوابَ الأميركيَّ، ومن أولوياتِ الشروطِ الإيرانيةِ التي كانتْ ولا تزالُ، وقفُ الحربِ في عمومِ المنطقةِ، ومنها لبنان.
ومن لبنانَ، قدَّر رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائب محمد رعد عبر صفحات موقع “المدن” الموقفَ الإيرانيَّ هذا دعما للحقِّ اللبنانيِّ. وبالصدقِ المخضبِ بأغلى التضحياتِ، المتنَزَّهِ عن أحقادِ السياسةِ وهواةِ الارتهانِ، رسمَ النائب رعد أوضحَ صورةٍ عن أهلِ الأرضِ ومقاومتِهم الثابتةِ عند المبادئِ الوطنيةِ، مؤكدًا حرصَ المقاومةِ الدائم على أن تبقى قدرةُ الردعِ متحققةً وقويةً، مع معالجةِ الثغراتِ، وتنميةِ القدراتِ، مطلاً على ملحمة علي الطاهر التاريخية التي ستكشف الايام عن بطولات المقاومين الاسطورية.
ومع فشلِ خياراتِ السلطة بالمفاوضاتِ، وضياعِ رهاناتِهم كما اتفاقِ الإطارِ، دعا النائب رعد لتوحيدِ الموقفِ الوطنيِّ في ظلِّ تعاظمِ التحدياتِ. فالتفاهمُ الوطنيُّ على استراتيجيةٍ شاملةٍ للأمنِ والدفاعِ الوطنيِّ مسألةٌ مهمةٌ للبلادِ، كما قالَ ، ومن مقدماتِ ذلكَ وجودُ سلطةٍ ذاتِ سيادةٍ وعلى قدرِ المسؤوليةِ. وإذا ما عادتِ السلطةُ عن قراراتِها بحقِّ المقاومةِ، فأمامَنا خياراتٌ مقدرةٌ يمكنُ أن نتفاهمَ حولَها.
أما المطلوبُ من رئيسِ الجمهوريةِ، بأن يحكمَ وفقَ نصِّ الدستورِ ووثيقةِ الوفاقِ الوطنيِّ، وأن يحفظَ الوحدةَ الوطنيةَ في مواقفِه وعلاقاتِه المحليةِ والدوليةِ. والمطلوب من الحكومةِ أن تتحملَ مسؤولياتِها وتقومَ بواجباتِها تجاهَ مواطنيها، لا سيما النازحينَ، مع تشديدِ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة على وعدِ حزب اللهِ والتزاماتِه تجاهَ أهلِه النازحينَ، وبذلِ ما أمكنَ من أجلِ خدمتِهم، كما قالَ.

المصدر: موقع المنار