في القدس المحتلة، تمضي الجمعيات الاستيطانية وجماعات “الهيكل” المزعوم في مساعيها لإيجاد موطئ قدم لها في منطقة باب الرحمة، في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، OOV والتعامل معها ككنيس يهودي غير معلن حتى الآن، في إطار مساعيها المتواصلة لفرض التقسيم المكاني في “الأقصى”، بعد تثبيت تقسيمه زمانيًا.
ومتابعةً لهذا الموضوع، معنا من الضفة المحتلة مراسلنا خالد الفقيه.
