الإثنين   
   21 09 2026   
   9 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 09:38

حرس الثورة في إيران يحذر: أي هجوم جديد سيدفع طهران إلى تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها

حذر المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في ايران اليوم الاثنين أنه “إذا وقع هجوم جديد، فستطرأ بالتأكيد تغييرات ملحوظة على دفاعنا وهجومنا المضاد”، موضحاً أن “تلك التغييرات تتمثل في تغيير جغرافيا الحرب، وتغيير الأسلحة والمعدات الحربية؛ وسندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى المعركة، وسيندهش العالم.”

وتابع قائلاً “كما أن أهدافنا لم تعد بالضرورة هي الأهداف السابقة. لدينا أهداف جديدة لم تتعرض للهجوم بعد”.

إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة الأميركية “أنشأت على مدى عقود، في المنطقة، وفي دول الخليج، وفي الدول الواقعة شرق إيران وغربها، العديد من القواعد لكي تتمكن من فرض هيمنتها على هذه المنطقة”، مشيراً إلى أن بالرغم من ذلك فإن “جميع هذه القواعد تعرضت لضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بحيث تم إسقاط وتعطيل معظمها”.

وفي السياق، قال إن واشنطن “نقلت اضطرارًا، قواتها ومعداتها إلى قواعد أبعد مثل قاعدة الأزرق في الأردن وقواعد أخرى قريبة من حدود الكيان الصهيوني، لكن أمنها لم يتأمّن هناك أيضًا”.

وفي السياق، أعلن المتحدث أنه “اليوم، لم تعد القواعد الأمريكية تملك حتى القدرة على حماية نفسها”، موضحاً أنه “لقد جاؤوا لإرساء الأمن، لكن جزءًا كبيرًا من طاقاتهم وقدراتهم العسكرية استُهلك في الدفاع عن قواعدهم، وحتى إنهم لم يتمكنوا من الصمود”، مؤكداً أن “هذه أيضًا هزيمة كبيرة”.

وتابع المتحدث أنه “جرى تقديم صورة مفادها أن لدى أمريكا نظامًا استخباراتيًا لا يمكن الوصول إليه”، مضيفاً ” لكن عندما أصابت الصواريخ الإيرانية هذه المراكز في منطقة الخليج وفي شمال العراق، تبيّن أنها ليست غير قابلة للوصول، بل إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقدراتها الكبيرة جدًا، تمكنت من تحديد مواقعها ومهاجمتها”، لافتاً إلى أن “هذه هزيمة استخباراتية كبيرة لأمريكا أمام جميع منافسيها وحلفائها”.

من جهة ثانية، أكد أن “الحرس الثورة الإسلامية، لا الآن ولا في أي وقت آخر، لم تكن له أي علاقة رسمية أو غير رسمية مع الولايات المتحدة، وهو أصلًا لا يدخل في مجال الدبلوماسية”، موضحاً أن الحرس “هو الذراع الدفاعية والعسكرية لإيران والإسلام، وهو مجهز بالكامل وذو خبرة ومستعد تمامًا لأداء مهمته، للقتال ضد أي عدو، في أي مكان وبأي طريقة، لكنه لا يدخل في مجال الدبلوماسية”.

المصدر: موقع المنار