الثلاثاء   
   06 10 2026   
   24 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 02:50

بالفيديو | الإعلام الحربي اليمني ينشر مشاهد جديدة لمعارك الجوف وتدمير آليات التحشيدات السعودية

بثّ الإعلام الحربي اليمني، اليوم، مشاهد جديدة للمعارك المحتدمة في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، بين القوات المسلحة اليمنية من جهة، والتحشيدات التابعة للسعودية من جهة أخرى.

وتظهر المشاهد في بدايتها لحظة تقدّم العشرات من الآليات والمدرعات التابعة للتحشيدات السعودية، فيما كان عناصر القوات المسلحة اليمنية يرصدون تحركاتها بدقة، قبل أن يبدأ التعامل معها بالأسلحة المناسبة والمتنوعة.

ومع بدء الاستهداف، تبدلت صورة المشهد في الصحراء، إذ بدأت الآليات والأطقم والمدرعات الحديثة، التي كان يتقدم على متنها الجنود، والمدافع، والمدعومة بغطاء جوي من طيران النظام السعودي، بالاحتراق، فيما انفجرت بعضها وسط الصحراء. وتظهر 3 آليات وهي تحترق ويتصاعد منها الدخان، لتتحول تلك المدرعات والآليات إلى ما وصفه الإعلام الحربي بـ«مقبرة».

وفي مشهد آخر، تظهر طريقة استخدام القوات المسلحة اليمنية للمدفعية في دك هجوم التحشيدات وإعاقته، مع إصابات دقيقة للجنود والمدرعات، فيما ترتفع صيحات عناصر القوات المسلحة وشكرهم لله على الإصابات الموفقة، آملين أن ينسحب الأعداء ووجوههم مسودة، بعد إعطاب الآليات واحتراقها.

وتقترب المشاهد أكثر من قلب المواجهة، إذ يظهر اشتباك القوات المسلحة اليمنية مع التحشيدات التابعة للسعودية، فيما يفر عناصر التحشيدات من مواقعهم، وتظهر عدم قدرتهم على المواجهة.

وتستخدم في الاشتباك الصواريخ الموجهة «كورنيت»، التي أصابت العديد من الأطقم والمدرعات، إلى جانب ضربات الهاون والأسلحة المتوسطة، ما أجبر جنود التحشيدات على الانسحاب والفرار، وسط ارتفاع صيحات التكبير وترديد شعار البراءة من أعداء الله.

ولا يتوقف الاستهداف عند ذلك، إذ توثق المشاهد استمرار المدفعية في استهداف التحشيدات التابعة للسعودية، واحتراق الأطقم العسكرية، وفرارًا جماعيًا للعناصر التي لم تتمكن من مواصلة الزحف والتقدم باتجاه الجوف.

ومع دعاء عناصر القوات المسلحة بالتسديد والتوفيق، تتواصل عملية تدمير الآليات واحتراقها وسط صحراء الجوف، فيما يستمرون في مطاردة التحشيدات في الصحراء، تاركين أفرادها خلفهم. وحتى الطيران الحربي السعودي، الذي شن عدة غارات في المنطقة، لم يفلح في وقف تقدم القوات المسلحة اليمنية.

وبعد انقشاع غبار المواجهة، تكشف الصحراء ما خلّفته المعركة، من عشرات الآليات والمدرعات المحترقة وآليات أخرى معطوبة، فيما تحولت صحراء الجوف، وفق ما يظهر في المشاهد، إلى ساحة خلّفت خسائر كبيرة في صفوف التحشيدات التابعة للسعودية، في رسالة مفادها أن أي محاولة لاحتلال اليمن مجددًا ستواجه بالمقاومة والضربات العسكرية.

وتظهر المشاهد كذلك استهداف الطيران الحربي السعودي لعناصر التحشيدات، على خلفية هروبهم وعدم قدرتهم على تحقيق أي انتصار، فيما ظلوا يواصلون الفرار.

وفي الأثناء، لجأت القوات المسلحة اليمنية إلى عملية التفاف واسعة على التحشيدات التابعة للسعودية والفارة من المواجهة، ثم بدأت باقتحام مواقعها، وتمكنت، بحسب المشاهد، من إحراق آليات ومدرعات، وقتل العشرات من عناصر التحشيدات وأسر آخرين، وتحقيق ما وصفه الإعلام الحربي بـ«انتصار كبير».

وظل الهروب هو العنوان الأبرز لعناصر قوات الطوارئ المدعومة من السعودية، رغم امتلاكهم أسلحة متطورة من مدافع وآليات. ويقول أحد عناصر القوات المسلحة في المشاهد: «مدرعة عيار 12/7 شردوا مولين الدبر، لديهم أفخر الأسلحة لكن مع أرذل الرجال».

ويقول آخر: «انظر يا ابن سلمان، مدرعاتك تحترق».

ويقول آخر: «نتيجة لحصار الشعب اليمني سننتزع حقوقنا بالقوة.. احرق يا ابن سلمان احرق».

وبعد تمكن القوات المسلحة اليمنية من الالتفاف على التحشيدات، بدأت مهاجمة مواقعها والسيطرة عليها، مع مواصلة ملاحقتها في الصحراء، فيما لم ينفعها، بحسب المشاهد، الدعم المالي السعودي.

المصدر: الاعلام الحربي اليمني