الجمعة   
   04 09 2026   
   22 ربيع الأول 1448   
   بيروت 10:05

رويترز: تحقيق يرجّح استهداف حفل زفاف في إيران بذخيرة أميركية

أكدت وكالة «رويترز» أن الانفجار الذي وقع خلال حفل زفاف في جنوب إيران الأسبوع الماضي نجم، على الأرجح، عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية.

واستند تحقيق الوكالة إلى تحليل خبراء في الأسلحة، خلص إلى أن المقذوف أصاب سطح مبنى في قرية كوهستك أثناء إقامة حفل الزفاف، وأن طبيعة الأضرار تتوافق مع إصابة مباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.

وبحسب تحليل الخبراء، فإن المقذوف كان على الأرجح سلاحًا أميركيًا، وليس صاروخًا إيرانيًا للدفاع الجوي انحرف عن مساره.

وفي المقابل، أقرّ مسؤولون أميركيون بأن الجيش الأميركي شنّ غارات على كوهستك، زاعمين أن الهجوم استهدف برجًا للاتصالات في البلدة.

وقال المسؤولون إن الإدارة الأميركية تدرس عدة سيناريوهات لتفسير الخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أميركية، أو عن ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو عن صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره.

من جهته، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الولايات المتحدة تجري تحقيقًا في الغارة الجوية التي استهدفت حفل الزفاف، مشيرًا إلى أن واشنطن تريد معرفة حقيقة ما جرى.

وأسفرت الغارة التي استهدفت منزلًا أثناء حفل الزفاف عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة نحو 70 آخرين، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، الخميس، استشهاد امرأة تبلغ 22 عامًا في المستشفى، لترتفع حصيلة الشهداء إلى خمسة.

وكان حرس الثورة الإسلامية قد اتهم المسؤولين الأميركيين بالتملص من مسؤولية الهجمات التي طالت مناطق ميناب ولامرد وقشم، متسائلًا عن أسباب تكرار استهداف حفلات الزفاف، وما إذا كانت هذه الحوادث جميعها وقعت نتيجة «الخطأ والصدفة».

ووصف الحرس الهجوم على حفل الزفاف في قرية كوهستك بمدينة سيريك جنوب إيران بأنه جريمة حرب، مؤكدًا أن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» شنّت هجومًا جويًا مباشرًا حوّل حفل الزفاف إلى مأتم.

المصدر: وكالة مهر