يتفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإجراءات التضييق والانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات، في مشهد يعكس جانبًا من سياسات الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وفي مقابل ذلك، تبرز تساؤلات حول جدوى الرهان على السلام مع كيان يمارس هذه السياسات، في وقت تواصل فيه السلطة اللبنانية مسارها السياسي تجاهه.
المصدر: موقع المنار
