السبت   
   29 08 2026   
   16 ربيع الأول 1448   
   بيروت 05:38

تصدع اليمين الإسرائيلي يتسع.. بن غفير يرفض سموتريتش ونتنياهو يسابق الزمن لإنقاذ المعسكر

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزيرن المتطرفين، الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع الأحد، في محاولة لتوحيد قائمتيهما قبل الانتخابات.

وقال نتنياهو في بيان صدر باسمه أنه يدعو الوزيرين إلى اجتماعين يوم الأحد. وقال: “لا يجوز إهدار أي صوت، ويجب أن نتحد من أجل إنقاذ معسكر اليمين”.

وجاءت الدعوة عقب تصريحات ومواقف متبادلة بين الطرفين بشأن خوض الانتخابات، وفي ظل رفض حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة بن غفير خوض الانتخابات المقبلة في قائمة مشتركة مع حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة سموتريتش.

وقال الحزب في بيان إن “عوتسما يهوديت والصهيونية الدينية لن يخوضا الانتخابات المقبلة للكنيست معا”، مؤكدا أن القرار “نهائي وقاطع ولن يتغير تحت أي ظرف”، مضيفا أنه لن تجرى أي اتصالات أو اجتماعات أو محادثات بشأن الوحدة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وكان نتنياهو قد قال في تسجيل مصور إنه يتعين على بن غفير وسموتريتش “التوحد لإنقاذ معسكر اليمين”، مضيفا: “كل مرة خضنا الانتخابات متحدين فزنا، وعندما خضناها منقسمين خسرنا”، مشيرا إلى وجود خلافات شخصية بين الوزيرين وداعيًا إلى تجاوزها.

وفي السياق، ذكرت قناة C14 أن سموتريتش بدأ يبحث عن بديل للوحدة مع بن غفير، من خلال اتصالات مع رئيس حزب “زيهوت” موشيه فيغلين، بهدف تشكيل كتلة انتخابية مشتركة.

وبحسب التقرير، اشترط فيغلين اعتماد ترتيب تناوبي في القائمة، بحيث يتعاقب مرشح عن حزب سموتريتش مع مرشح عن حزبه حتى نهاية القائمة. ونقل التقرير عن مصادر في “زيهوت” أن استطلاعا أجراه الحزب أظهر، بحسب تقديره، أن التحالف مع سموتريتش يمكن أن يضيف نحو 5 مقاعد إلى القوة الانتخابية الحالية للحزبين، وفقا لاستطلاعات الرأي التي يستند إليها التقرير.

وفي موقف منفصل، اقترح حزب “عوتسما يهوديت” على نتنياهو بديلين عن الوحدة مع سموتريتش: توحيد الأحزاب الصغيرة أو استخدام المقاعد المخصصة له في قائمة “الليكود” لإدراج سموتريتش، مع الحفاظ على استقلال حزب بن غفير.

وفي المقابل، شن “الليكود” هجوما على بن غفير، متهما إياه بالتسبب في “حرق عشرات آلاف الأصوات من اليمين” بسبب رفضه الوحدة مع سموتريتش. ودعاه إلى التراجع عن موقفه. وقال الحزب إن بن غفير أمام خيارين، مواصلة حكومة يمينية برئاسة نتنياهو أو خوض الانتخابات منفردا.

وكان نتنياهو قد استشهد في حديثه بانتخابات عام 1992، قائلا إن اليمين حصل آنذاك على أصوات أكثر من اليسار، لكنه خسر بسبب عدم تجاوز 3 قوائم يمينية نسبة الحسم.

المصدر: وسائل إ‘علام العدو