أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده “مستعدة لمواجهة التحديات” في الحرب التجارية المتنامية مع الولايات المتحدة، وذلك في خطاب ألقاه في ليفيس في كيبيك، بعد أيام من انهيار المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن.
وأوضح كارني قائلاً: “بينما أحرزنا تقدمًا – وقد أحرزنا بعض التقدم في الأسابيع الأخيرة – إلا أن هذا الزخم انعكس في النهاية، ولم نتمكن من قبول ما عرضته الولايات المتحدة، ولا يمكننا تقديم ما طلبته”.
وتابع: “هذا لا يعني أنه لن تكون هناك تحديات في الطريق، لكننا مستعدون لمواجهتها لأن لدينا كل ما نحتاجه هنا: العمال، والمهندسون، والطموح، والخطة الصحيحة لكيبيك أقوى وكندا أقوى. البناء في الداخل وتنويع التجارة في الخارج. هذه ليست الخطة البديلة، بل كانت خطتنا الأساسية منذ البداية”.
وأشار كارني إلى أن “كندا عملت لأكثر من عام بلا كلل وبحسن نية مع الولايات المتحدة للتفاوض على اتفاق تجاري شامل جديد”، مؤكدًا أنّ الهدف من المفاوضات “كان دائمًا الحصول على أفضل صفقة للكنديين، وليس صفقة بأي ثمن أو في أي إطار زمني”.
ويأتي هذا الخطاب بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيضاعف الرسوم الجمركية على السيارات الكندية إلى 50% بدءًا من يناير 2027، ردًا على فشل المفاوضات بين البلدين، والتي انهارت الجمعة الماضية، ودخلت الرسوم الجمركية الجديدة البالغة 50% على سلع كندية مختارة حيز التنفيذ يوم السبت.
المصدر: وكالة يونيوز
