الخميس   
   20 08 2026   
   7 ربيع الأول 1448   
   بيروت 15:43

حماس تدعو لجمعة غضب نصرة للقدس وغزة والضفة والأسرى

دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الخميس، الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى جعل يوم غدٍ الجمعة يوم نصرة وغضب ووفاء للقضايا الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس وقطاع غزة والضفة الغربية والأسرى.

وحثت الحركة، في بيان صحفي، على «إعلاء» الصوت الفلسطيني في مختلف الدول والعواصم والميادين، وتجديد التأكيد على أن المسجد الأقصى سيبقى في قلب فلسطين والأمة، وأن هويته الإسلامية، بحسب البيان، عصية على الاقتلاع والطمس.

ويتزامن ذلك مع الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى، التي تصادف غدًا الجمعة 21 آب/أغسطس 2026، حين أقدم المتطرف الإسرائيلي دينيس مايكل روهان على إشعال النار عمدًا في الجناح الشرقي للمصلى القبلي، صباح 21 آب/أغسطس 1969.

وأكدت «حماس» أن إحراق المسجد الأقصى يمثل «حلقة في سلسلة استهداف مستمر ومتصاعد للأقصى حتى يومنا هذا»، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن ما وصفته بحرب الاحتلال لتهويد المسجد ومحاولات فرض السيطرة والتقسيم عليه.

وشددت الحركة على أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها، في ظل صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم ومقدساتهم، مؤكدة أن ما وصفته بـ«عدوان الاحتلال وإجرامه» لا يمنحه شرعية مهما طال الزمن.

وحذرت «حماس» من خطورة التطورات الراهنة في المسجد الأقصى، وما قالت إنها مخططات تستهدف هدمه وتهويده، داعية إلى تحويل ذكرى إحراقه إلى محطة متجددة لإسناد القدس وأهلها.

كما دعت إلى رفع الصوت في مواجهة الاقتحامات والاستيطان والإبعاد والتنكيل، ورفض جميع محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.

هذا وجددت الحركة عهدها للمسجد الأقصى ولدماء الشهداء ولتضحيات الأسرى ولصمود الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة الغربية، مؤكدة تمسكها بما وصفته بالوفاء لهذه التضحيات.

وختمت «حماس» بيانها بالتأكيد على استمرار المقاومة، قائلة إنها «لن تكل ولن تمل» حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته، وحتى «تطهير» أرضه ومقدساته من الاحتلال.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام