الإثنين   
   17 08 2026   
   4 ربيع الأول 1448   
   بيروت 12:50

“الإصلاح والوحدة” تسلمت دفعة من المساعدات المقدّمة الى عكار من “وتعاونوا”

تسلّم رئيس “جمعية الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق، دفعةً جديدة من المساعدات المقدّمة من جمعية “وتعاونوا” لأهالي عكار، شملت الأدوية وحليب الأطفال وحفاضات الأطفال، وذلك في إطار التعاون الإنساني والاجتماعي المستمر بين الجمعيتين، والهادف إلى الوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة والمتعففة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان.

وشكر عبدالرزاق للجمعية وعلى رأسها أبو الفضل شومان تقديماتها، مثمّنًا “عطاءاتها الإنسانية المتواصلة وحرصها على مدّ يد العون لأهالي عكار، معتبرا أن “التعاون بين الجمعيتين يشكّل نموذجًا للتكافل بين أبناء الوطن الواحد”.

وأشار الى أن “لهذه المساعدات قيمةً خاصة في نفوس أهل عكار، لأنها تأتي من الجنوب الصامد؛ فمن قلب المعاناة والعدوان والدمار، يمدّ أهلنا في الجنوب يد الخير والعطاء إلى أهلهم في عكار، في صورة تعبّر عن أصالتهم وعظمة عطائهم، وتجسّد أسمى معاني الأخوّة والتكافل الوطني”.

ورأى أن “التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة واجب إنساني وأخلاقي وديني ووطني، ولا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والعدوان الذي يتعرض له لبنان”، مشددًا على أن “تلاحم اللبنانيين وتعاون مؤسساتهم وأهل الخير يشكّلان عنصر قوة وصمود في مواجهة الأزمات والتحديات”.

ولفت الى أن “أهلنا في الجنوب، رغم ما يواجهونه من قتل ودمار وتشريد وتهجير، يبقون ثابتين في أرضهم، صابرين وصامدين، متمسكين بأرضهم وكرامتهم وسيادتهم”، وقال : “إن صمود أهلنا في الجنوب هو عزة لنا في عكار، وكرامة لكل لبنان؛ فآلام الجنوب آلامنا، وصموده صمودنا، وإننا في عكار نقف بكل وفاء وتضامن إلى جانب أهلنا الشرفاء في الجنوب، وإلى جانب مقاومتنا الشريفة في مواجهة العدوان والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة”.

واعتبر أن “عكار والجنوب قلب واحد ووطن واحد، وأن ثقافة التكافل والتراحم والتعاون بين أبناء لبنان هي السبيل إلى مجتمع أكثر قوة وتماسكًا”.