الإثنين   
   10 08 2026   
   26 صفر 1448   
   بيروت 06:58

بنما تطلق عملية عسكرية قرب الحدود بعد هجمات في كولومبيا

أعلنت بنما تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود مع كولومبيا عبر إطلاق عملية عسكرية جديدة، وذلك بعد هجمات استهدفت قوات الأمن الكولومبية خلال اليوم الأول من ولاية الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا.

وأطلقت بنما عملية “درع الفولاذ-المرحلة الخامسة” لتعزيز السيطرة على حدودها مع كولومبيا، وذلك بعد هجمات وقعت السبت في مناطق مختلفة من كولومبيا وأسفرت عن مقتل شرطي وإصابة آخرين، خلال الساعات الأولى من تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبياردو دي لا إسبرييا الذي تعهد بمواجهة “الإرهاب والمخدرات دون هوادة”.

وجاء الإطلاق من قاعدة ميتيتي العسكرية، حيث انتشر عناصر من جهاز الخدمة الوطنية الحدودية البنمية في تشكيلات عسكرية، قبل تنفيذ دوريات بحرية قبالة سواحل المحيطين الهادئ والأطلسي.

وأفادت وزارة الأمن البنمية، في بيان، أن “العملية تهدف إلى تعزيز حضور الدولة في مناطق استراتيجية للأمن الوطني وفرض سيادة القانون في مواجهة أي تهديد قد يعرض أمن وسلامة السكان للخطر”.

وقال المدير العام لجهاز الخدمة الوطنية الحدودية البنمية لاري سوليس، إن “عملية درع الفولاذ تتضمن ضمن خطوط عملها السيطرة على الإقليم، ونتماشى بشكل أساسي مع خطة الحكومة، والتي تهدف إلى تطهير سواحلنا وتأمين حدودنا”.

وأضاف “وضعنا أكثر من 15 زورقاً تحت التصرف، سيتم توزيعها بين البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بهدف تعزيز الحصار على سواحلنا ومواجهة الجماعات الإجرامية مباشرة”.

وتتقاسم بنما وكولومبيا حدوداً عبر غابة دارين الاستوائية، بطول 266 كيلومتراً، وهي منطقة معزولة بدون طرق برية، وشهدت تاريخياً نشاطاً لجماعات مسلحة غير نظامية.

وكانت بعض الأوساط البنمية قد أبدت مخاوف من توغل مجموعات مثل “كلان ديل غولفو” أو متمردي جيش التحرير الوطني عبر الغابة في حال تصاعد الأعمال العدائية في كولومبيا.

المصدر: وكالة يونيوز