السبت   
   01 08 2026   
   17 صفر 1448   
   بيروت 13:13

المفتي عبدالله: مفاوضات روما لم توقف العدوان الإسرائيلي والجيش صمام أمان الوطن

أكد مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله، أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، داعياً إلى تحصين الجبهة الداخلية والوقوف إلى جانب المواطنين والمؤسسات الوطنية في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.

كلام الشيخ عبدالله جاء خلال استقباله في دار الإفتاء الجعفري في صور، مفتي الزهراني الشيخ غالب عسيلي وعدداً من الفاعليات الروحية والاجتماعية والأهلية والبلدية، حيث تناول المجتمعون الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما المستجدات في الجنوب.

واستنكر العلامة عبدالله افتعال الأزمات في المواد النفطية، معتبراً أن أي احتكار أو تلاعب بتوفير المحروقات أو رفع أسعارها بصورة غير مبررة يزيد من معاناة اللبنانيين الذين يرزحون تحت وطأة أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، داعياً الجهات الرسمية إلى ممارسة دورها الرقابي بكل حزم ومنع استغلال حاجات الناس.

وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، رأى أن “المفاوضات التي عقدت في روما لم تنجح حتى الآن في وضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل، ولم تؤدِّ إلى تطبيق فعلي لورقة وقف إطلاق النار، في ظل استمرار عمليات التفجير والتجريف وتدمير المنازل والاعتداء على القرى الجنوبية، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والقرارات الدولية، وسط صمت دولي غير مبرر”.

وبمناسبة عيد الجيش اللبناني، توجه العلامة عبدالله بالتحية إلى قيادة الجيش وضباطه وعسكرييه، مثمناً التضحيات التي يقدمها الجيش في سبيل حماية الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستبقى الركيزة الأساسية لوحدة لبنان وصمام الأمان لأبنائه، ولا سيما في الجنوب الذي يواجه الاعتداءات الإسرائيلية بشكل دائم، داعياً إلى توفير كل أشكال الدعم للجيش ليواصل أداء رسالته الوطنية بكل كفاءة واقتدار.

وختم بالتشديد على أن “قوة لبنان تكمن في وحدته الوطنية، وتكاتف أبنائه، والتمسك بمؤسساته الشرعية، بما يحفظ سيادته وكرامة شعبه ويصون أمنه واستقراره”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام