اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في مقابلة خاصة مع “Turkiye Today” ان “الاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل لا يتحدث عن الانسحاب الكامل للإسرائيليين من جنوب لبنان، بل يذكر فقط إعادة الانتشار. وإعادة الانتشار فخ كبير.”
واضاف “اسرائيل تريد استخدام الدروز لتفكيك سوريا ولبنان وهذه السياسة تمثل نهجًا إسرائيليًا تقليديًا مستمرًا منذ عقود.”
واعتبر ان “على أنقرة أن تكون حذرة جدًا. وعلى المدى الطويل، ستحاول إسرائيل مهاجمة تركيا. وستستخدم كل أدوات سياستها لإثارة المشاكل لتركيا.
وقال “نحن بحاجة إلى تركيا كدولة صديقة تدعم لبنان واستقراره، ونحتاج إلى علاقات اقتصادية معها.”
بينما تحاول أطراف عالمية مختلفة إعادة رسم قواعد الاشتباك في جنوب لبنان، يرى جنبلاط أن نزع السلاح بالقوة مطلب غير واقعي وغير مشروع.
وقال متسائلًا:”نزع السلاح من قبل من؟ إن أبناء حزب الله، ومناصري حزب الله، هم لبنانيون. هم شيعة لبنانيون. وأي ضغط من الأميركيين أو الإسرائيليين على لبنان لنزع السلاح بالقوة مرفوض. هؤلاء لبنانيون. إنهم يدافعون عن أرضهم، أرض الجنوب.”
كما وجّه انتقادًا حادًا للمناورات الدبلوماسية المطروحة حاليًا، خصوصًا الاتفاقات التي تقترح تغييرات عسكرية غامضة بدلًا من حلول نهائية.
وانتقد المصطلحات المستخدمة في البروتوكولات الدبلوماسية الأخيرة، معتبرًا أنها خطأ كبير بالنسبة للبنان.
وقال:
“(الاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل) لا يذكر انسحاب الإسرائيليين، الانسحاب الكامل من جنوب لبنان. إنه يذكر قضية واحدة: إعادة الانتشار. إعادة الانتشار هو فخ كبير.”
