الخميس   
   30 07 2026   
   15 صفر 1448   
   بيروت 13:22

“اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام” في عيد الجيش: معادلة الجيش والشعب والمقاومة عنصر قوة.. والعدالة الاجتماعية هي الوجه الآخر للسيادة

رأى “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”، في بيان، اننا “في الأول من آب، لا نحتفل بمؤسسة عسكرية فحسب، بل نحيّي إرادة وطنٍ بقي واقفًا رغم العواصف، وننحني إجلالًا أمام رجالٍ حملوا على أكتافهم مسؤولية الدفاع عن الأرض وصون السيادة وحماية اللبنانيين، جنبًا إلى جنب مع إخوانهم أبطال المقاومة، وذلك في أصعب المراحل وأشدها قسوة”.

واكد ان” عيد الجيش ليس مناسبة بروتوكولية تُرفع فيها الشعارات، بل محطة وطنية نستذكر فيها تضحيات العسكريين الذين رابطوا على الحدود، وسهروا في الثكنات، وقدموا الشهداء والجرحى، وتحملوا أعباء الانهيار الاقتصادي كما تحملها سائر أبناء الشعب اللبناني، من دون أن يتخلوا عن واجبهم الوطني”.

وتابع:”من هنا، فإن اللقاء، إذ يتوجه بالتحية إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، يوجّه، في الوقت نفسه، تحية وفاء إلى العسكريين المتقاعدين الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الوطن، ويؤكد أنه من غير المقبول أن يبقى من حمى الوطن وأسهم في استقراره أسير أزمات المعيشة، وتآكل الرواتب، وانعدام العدالة الاجتماعية”.

وقال:”ان السلطة التي تكرّم جيشها ليست تلك التي تكتفي بالاحتفال بعيده، بل تلك التي تحفظ كرامة العسكري في الخدمة الفعلية، وتصون حقوقه وحقوق المتقاعدين، وتؤمّن لهم حياةً لائقة توازي حجم التضحيات التي قدموها. فالوفاء للمؤسسة العسكرية يبدأ من إقرار الحقوق، لا من الاكتفاء بالخطب والمراسيم”.

وجدد “اللقاء تمسكه بالمعادلة الوطنية التي أثبتت قدرتها على حماية لبنان في مواجهة الاعتداءات والأخطار، وهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة، باعتبارها ركيزةً لوحدة الموقف الوطني، وعنصر قوة في الدفاع عن الأرض والسيادة، وتكاملًا بين الإرادة الوطنية والإمكانات الدفاعية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات”.

كما اكد “أن بناء الدولة العادلة لا ينفصل عن حماية الوطن، وأن العدالة الاجتماعية هي الوجه الآخر للسيادة الوطنية، فلا وطن قويًّا إذا كان جنوده وموظفوه ومتقاعدوه محرومين من أبسط حقوقهم، ولا استقرار حقيقيًا إذا بقيت الحقوق رهينة الأزمات والسياسات المجحفة”.

وقال :”في عيد الجيش، نتوجه بالرحمة إلى أرواح شهداء المؤسسة العسكرية، وبالتحية إلى كل عسكري يؤدي واجبه بإخلاص، وبالأمل إلى جميع اللبنانيين بأن تقوم في وطنهم دولة عادلة، تحفظ كرامة الإنسان، وتصون حقوق العسكريين والعاملين والمتقاعدين، وتبقى وفية للمعادلة التي صنعت عوامل القوة والمنعة: جيش، وشعب، ومقاومة. كل عام والجيش اللبناني بخير، وكل عام ولبنان أكثر قوةً ووحدةً”.