الإثنين   
   27 07 2026   
   12 صفر 1448   
   بيروت 12:36

إسبانيا تبدأ إعادة النازحين جراء حرائق الغابات قرب مدريد مع استمرار جهود احتواء النيران

بدأت السلطات الإسبانية، الاثنين، إعادة عدد من الأشخاص الذين أُجلوا بسبب حرائق الغابات المندلعة بالقرب من مدريد إلى منازلهم، في أول مؤشر على تحسن الأوضاع، بينما تشهد البلاد واحدة من أسوأ موجات حرائق الغابات في تاريخها.

وقال فرانسيسكو مارتين أغيري، ممثل الحكومة المركزية في منطقة مدريد، للصحافيين في وقت متأخر من مساء الأحد، إن السلطات تعتزم إعادة فتح موقع التخييم الذي أُجلي منه 4500 شخص، كما ستسمح بعودة نزلاء دار للمسنين في منطقة أخرى إلى مقر إقامتهم.

وتسببت الحرائق في إجلاء نحو 75 ألف شخص من المناطق القريبة من مدريد، ومنطقة أفيلا غرب العاصمة، وطليطلة جنوبًا، بالإضافة إلى منطقة كاستيون التابعة لإقليم فالنسيا شرق البلاد.

وقال أغيري: “الحريق لم يصبح بعد تحت السيطرة”، مضيفًا: “أود أن أشير إلى أنه تم رصد بؤر اشتعال جديدة على الجبهة الشرقية”.

ورغم ذلك، أوضح المسؤول أن خدمة الحافلات بين مدريد ومنطقة فيامانتا القريبة من مناطق الحرائق ستُستأنف، كما سيُسمح قريبًا للمزارعين بالعودة لإطعام مواشيهم.

وقالت أجهزة الطوارئ في منطقة مدريد، عبر منصة “إكس”، إن فرقها أمضت “ليلة من العمل المكثف بهدف تثبيت الحريق”، محذرة من أن الرياح القوية المتوقعة، الاثنين، ستعقّد جهود فرق الإطفاء.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن البلاد تواجه “ساعات صعبة”، لكنه أشار إلى ظهور مؤشرات على إحراز تقدم في مكافحة الحرائق.

ومن المقرر أن يزور سانشيز، الاثنين، منطقة كاستيون، حيث تسببت الحرائق المندلعة قرب مدينة فالنسيا الساحلية في نزوح 15 ألف شخص.

المصدر: أ.ف.ب.