الأحد   
   19 07 2026   
   4 صفر 1448   
   بيروت 18:21

النائب علي فياض: السلطة اللبنانية تتصرف بمنطق المهزوم وهي تفاوض على شروط استسلامها

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إن ما يتعرض له أهلنا في الجنوب، من إستهدافات وإغتيالات واعتداءات، أو ما تتعرض له القرى الحدودية المحتلة من أعمال تدمير وتجريف وحرق، من قبل العدو الإسرائيلي، التي يمارسها بغطاء من السلطة الرسمية اللبنانية، شرعنت المبررات والذرائع للعدو عندما وافقت على إتفاق الإطار، الذي يشكِّل فضيحة بكل المعايير الوطنية والدولية.

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد علي نسيم حسن في مجمع الامام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

ورأى النائب فياض أن هذه السلطة اللبنانية تتصرف بمنطق المهزوم، وهي تفاوض على شروط إستسلامها، وهي إذ تبرر ممارساتها ومواقفها بالسعي للخروج من الحالة التي يعاني منها لبنان من جراء الإحتلال والعدوانية الإسرائيلية، فهي في حقيقة الأمر، ومن حيث النتائج والتوقُعات، كرَّست الإحتلال ووفَّرت الغطاء لعدوانيته، وجوَّفت السيادة، وعمَّقت الإنقسام بين اللبنانيين وهدَّدت الإستقرار الداخلي، وأضعفت الموقف الوطني وقدَّمت صورة عن السلطة في لبنان، بوصفها مجرد ألعوبة تجمع بين الغباء والسذاجة والإرتهان للخارج.

وأضاف: في الأيام الماضية، يزداد المشهد تعقيداً وسخونة، على المستوى الإقليمي، وهو ما يدعو إلى مزيد من الحذر والتنبُّه لبنانياً، وهذا يفرض علينا ان نكون جاهزين للإحتمالات كافة، فعندما لا يلتزم الأمريكي بما تعهّد به في البند الأول الذي يخص الوضع اللبناني في مذكرة التفاهم مع الإيرانيين، وعندما يتحوَّل هذا الأمريكي إلى دمية يتلاعب بها الإسرائيلي، ويدفع به إلى التصعيد الذي لا يفيده بشيء ويتناقض مع مصالحه، وعندما يمضي الإسرائيلي بعدوانيته وخروقاته اليومية لوقف إطلاق النار، فمن الطبيعي في قبال ذلك، ان ترى تلك المواقف اليمنية والعراقية فضلاً عن الموقف الإيراني الثابت، الذي تجدد التأكيد على أن المقاومة في لبنان لن تكون مستفردة في مواجهة أي تصعيد يستهدفها، وأن أصدقاء الشعب اللبناني سيقفون إلى جانبه بكل ثبات.

المصدر: العلاقات الاعلامية