نعى المكتب التربوي لحركة أمل – إقليم الجنوب، في بيان “بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبتسليمٍ مطلق بمشيئة الله وقضائه، إلى أهلنا في الجنوب ، وإلى الأسرة التربوية والتعليمية في لبنان، قامةً من قامات العطاء والجهاد التربوي: المديرة والمربية الفاضلة الشهيدة اسبيرينزا فخري غندور والتي ارتقت شهيدةً مظلومة إثر غارة صهيونية غادرة، لتختم مسيرةً زاخرة بالتضحية بأرقى أوسمة الشرف والشهادة”.
أضاف البيان :”شهيدتنا العزيزة كانت مثالاً للمربية الرسالية، حملت أمانة التربية بكل صدق، وآمنت بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن. فكرّست حياتها لتنشئة أجيال واعية، متسلحة بالعلم والقيم، مؤمنة بكرامة الإنسان وحريته ومتمسكة بالحق في مواجهة الظلم والاحتلال.
وقال: لقد كانت الشهيدة نموذجاً يُحتذى في الإدارة الحكيمة والرسالة الإنسانية السامية، قادت سفينة التربية بحبٍّ وإخلاص، فغرست في نفوس أجيالنا قيم العلم والأخلاق والوطنية، وكانت طوال مسيرتها مدرسةً في البذل والتفاني لا تعرف الكلل.
وإذ تقدم من عائلة الشهيدة الغالية ومن زملائها وطلابها بأحر التعازي والمواساة، اكد أن دماءها الزكية التي روت تراب الجنوب الطاهر ستبقى منارةً تضيء درب الأحرار وشاهدا جديدا على التضحيات الغالية لحفظ الوطن وفي قلبه الجنوب من براثن “شياطين الارض. رحم الله فقيدتنا وأسكنها فسيح جناته”.
ونعت رابطة معلمي التعليم الرسمي في لبنان مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا المربية الفاضلة اسبيرينزا غندور قانصوه التي ارتقت شهيدة الغدر إثر غارة غادرة استهدفتها بطائرة مسيرة خلال عودتها من اداء مهامها التربوية. وقالت إن الشهيدة لطالما كانت رمزًا للعطاء والتفاني، تقود رسالتها التربوية بحكمة وحب، فكانت قدوة في أخلاقها وتعاملها مع الجميع بإخلاصها لوطنها وأبنائها. واضافت إن استشهادها خسارة فادحة للمدرسة والمجتمع، ولكنها ستبقى حية في قلوبنا .
وتابعت: للعدو الغاشم نقول أن هذه الأعمال الدنيئة التي لا تمت للإنسانية بصلة لن تثنينا عن مقاومتنا لكم بالعلم والتربية حتى الرمق الأخير .
