القومي أحيا عيد المقاومة والتحرير.. حسنية: لن نتخلى عن المقاومة وسلاحها حتى تحرير كل أرضنا – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

القومي أحيا عيد المقاومة والتحرير.. حسنية: لن نتخلى عن المقاومة وسلاحها حتى تحرير كل أرضنا

وائل الحسنية

أقامت منفذية بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالا، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في قاعة الشهيد خالد علوان ـ بيروت، في حضور أعضاء من قيادة الحزب وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية وفاعليات.

وألقى عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل كلمة الاعلاميين قال فيها: “قبل الانتصار الكبير كان بلدنا مباحا أمام العدو وبفضل الثلاثية الماسية، ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة استعدنا القدرة على ممارسة حياتنا وإبداع وخلق كل ما نستطيع في سبيل جبه التحديات ومواجهة المخاطر وإعادة البناء من جديد. هذه البذرة العظيمة التي هي دماء الشهداء وارواح الابطال هي زادنا اليومي في أي نهوض مستحق لبلدنا من الكارثة التي قاده اليها نظامنا البائس في عصر التبعية والارتهان للهيمنة الأجنبية”.

وتابع: “إن ما نترنح فيه اليوم من كارثة كبيرة نعيش يومياتها وبالكاد نتكيف مع أعبائها يطرح علينا التحدي والتفكير في سبل الخلاص والنهوض، واعتقد أن أقرب السبل هو أن نسلك طريق التحدي الذي اختاره سعاده لاقتحام المستحيل، فإعادة البناء الوطني للنهوض من جديد وترميم موارد الثروة هي الطريق الوحيد لإعادة دورة الحياة في بلدنا”.

ودعا قنديل الى “عقد مؤتمر وطني يناقش هذه الكارثة ويتداول في المخارج الممكنة ويضع خطة شاملة للتحرك بات هو الطريق الوحيد المفضي الى إنقاذ لبنان ولا سبيل آخر على الإطلاق ولن نقبل أن يكون البلد العظيم الذي سطر أول هزيمة على الكيان الصهيوني موضوعا في خانة استنزاف وخنق مستسلما للقدر الذي يرسمه الأعداء”.

أضاف: “نحن بلد المقاومة الجدير بالحياة وبالنهضة ولذلك يجب أن تتحرك كل الجهود والإمكانات والمساعي في مسيرة نهوض تعيد بناء البلد بتأمين موارد الثروة والاقتصاد على اساس الاستقلال وبإزالة جميع ركائز الاستتباع والهيمنة الأجنبية وعقد كل الشراكات المجزية بالتوجه شرقا، والتوجه شرقا هو الطريق الى خلاص بلدنا مما يترنح فيه، لدينا في الشرق شركاء وأخوة نستطيع أن نلتمس منهم كل عون ومؤازرة في سائر المجالات، ولذلك أجدد دعوتي الى مشورة وطنية ومؤتمر وطني شعبي تدعو اليه الأحزاب والقوى الوطنية ليضع خطة لاعادة البناء الوطني وينتشل البلد من هذه الهوة السحيقة”.

حمدان
وألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان كلمة بالمناسبة اعتبر فيها “أن هذا الانتصار هو تراكم نضالي وثوري لم يبدأ فقط من تلك الطلقات لخالد علوان في الحمرا ولا من تلك الأشلاء المقدسة لسناء انما قد بدأ ما قبل عام 1948 في نضال هذه الأمة جميعها ضد اليهود، هذا الصراع الذي حدده انطون سعاده بأنه صراع وجود وليس صراع حدود”.

وقال: “نحن أبناء بيروت نحن المرابطين ابناء الأمة نحتفل معكم اليوم ونتوجه بالتحية الى كل الشهداء، ونقول لكم مهما تطاولوا عليكم أنتم ستبقون حزب النهضة وحزب الوطن وحزب الأمة وسننتصر معكم جميعا”، داعيا الى العمل لـ “بناء الدولة بعيدا من الطائفية والمحاصصة”.

الحسنية
واكد نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية، ان 25 ايار هو “ثمرة نضال المقاومين في مواجهة الكيان اليهودي الغاصب، وسيستمر النضال  حتى زوال هذا الكيان بزوال الاحتلال”.

وقال: “نحتفل بعيد المقاومة والتحرير لأننا حزب مقاوم، لا بل نحن الخطة النظامية الدقيقة في مواجهة المشروع اليهودي، ومقاومتنا بدأت على أرض فلسطين عام 1936 مع فرقة الزوبعة التي قدمت الشهداء… وعندما اجتاح العدو الصهيوني لبنان تحت شعار عملية سلامة الجليل، انطلقت صواريخ الكاتيوشا من سوق الخان في حاصبيا، ليعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي إسقاط عملية سلامة الجليل. وعندما دخل هذا العدو بيروت هبت القوى الوطنية، بكل فصائلها، لمقاتلته على مشارفها وفي داخلها… وفي معركة الدفاع عن وحدة لبنان وسيادته وكرامة اللبنانيين، قدمنا مئات الشهداء، ونعتز بكوكبة الاستشهاديين”، لافتا إلى “أن المقاومة استمرت مع حزب الله وأقامت معادلة التوازن الاستراتيجي مع العدو وحمت أرض لبنان”.

وعن نتائج الانتخابات النيابية، قال حسنية: “كنا نعول على أن نصل بكتلة نيابية تستمر في حمل وجع الناس وتساهم في التصدي للأزمات الاقتصادية الاجتماعية”، مؤكدا “ان تحالفنا مع قوى المقاومة هو خيار وقرار وقناعة، ولم نكن لاهثين وراء مقعد نيابي، فنحن نعرف أين نكون وكيف نكون وفي أي مكان نناضل وكيف نناضل، ولا يعنينا كثيرا إن كنا في المجلس النيابي أو لم نكن”.

وتابع: “لم نقرأ في طروحات من يسمون أنفسهم سياديين مشروعا اقتصاديا إنقاذيا متكاملا، ولم نر خطة مدروسة لمواجهة الأزمات التي تثقل كاهل الناس وتحاصرهم في لقمة العيش، والسبب أن هؤلاء يحملون مشروعا واحدا هو “نزع سلاح المقاومة” وقد رأيناهم مدججين بكل أشكال الدعم الإعلامي ومحميين من السفارات فقط لأنهم يحرضون على المقاومة وسلاحها”.

وسأل: “ما هو البديل عن المقاومة وسلاحها لكي نستخرج النفط والغاز من بحرنا وبرنا، ولكي نحمي بلدنا من الاستباحة الصهيونية المتمادية، خصوصا في ظل الحظر المفروض على تسليح الجيش اللبناني ومنعه من امتلاك القدرة على حماية لبنان. باختصار وبكلمة واحدة.. سلاحنا هو زينة رجالنا، ومن يطالب بنزعه إنما يريد القضاء على عناصر قوة لبنان. لذلك نؤكد بأننا لن نتخلى عن المقاومة وسلاحها، حتى تحرير كل أرضنا وهزيمة عدونا”.

ورأى الحسنية “أننا نمر بأزمة اقتصادية معيشية كبيرة ولا نرى في الأفق أي حل، داعيا “الدولة الى أن تقف إلى جانب مواطنيها، لأنها يجب أنت تكون هي الراعية والحامية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام