عبد اللهيان: اقتربنا من نقطة التوصل للاتفاق النووي – موقع قناة المنار – لبنان
المجموعة اللبنانية للإعلام
قناة المنار

عبد اللهيان: اقتربنا من نقطة التوصل للاتفاق النووي

عبداللهيان

أعلن وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان أننا “قريبون من نقطة الاتفاق، ولكن ما زالت هناك قضايا قليلة ومهمة ومن المقرر أن يصل السيد مورا إلى طهران في غضون ساعات”، مضيفاً أن “زيارته في اطار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن”.

واضاف عبداللهيان في مقابلة مع القناة السادسة من التلفزيون الايراني حول المفاوضات الاخيرة في فيينا”الاتفاق لن يتجاوز الاتفاق النووي . لقد تمكنا من قطع أشواط كبيرة في مجال رفع الحظر”. وأكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن “طهران تواصل مفاوضات فيينا لإلغاء الحظر لكنها لن ترهن مستقبل البلاد بنتائجها”.

وأضاف أمير عبداللهيان أنه “تم التوصل في فيينا إلى تفاهمات هامة بشأن إلغاء الحظر، لكن المفاوضات لم تبلغ نقطة التوصل لاتفاق”، مشددا على أن” طهران تسعى إلى الوصول لاتفاق جيد وقوي ومستدام يلغي الحد الأعلى من الحظر، وتطالب برفع أشكال الحظر بناء على اتفاق الفين وخمسة عشر، بما يشمل تسهيل التعاملات المالية بين إيران وبقية العالم”.

وافاد أنه “كان هناك وقت قيل فيه في الرأي العام إن روسيا أخذت الاتفاقية رهينة التطورات في أوكرانيا ، هذا ما تم تداوله في الفضاء الإلكتروني وبعض وسائل الإعلام الموالية للغرب ، اتصلت على الفور بلافروف” ومن ثم قمت بزيارة إلى روسيا”.

واضاف “الأميركيون كانو يريدون مفاوضات مباشرة وقالوا إننا نريد أن نظهر أن بايدن يتمتع بحسن نية. في المقابل نحن قلنا إن على اميركا أن ترفع الحظر عن إيران إذا كانت نواياها حسنة . نحن لا نبحث عن شكليات، نحن نبحث عن إجراءات عملية وأخبرنا الوسطاء أيضا”.

وأكد وزير الخارجية “نحن قريبون من نقطة الاتفاق، ولكن بقيت القليل من القضايا المهمة، ومن المقرر أن يصل السيد مورا إلى طهران في غضون ساعات، وتاتي الزيارة في اطار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن”.

وأضاف “على صعيد المخاوف بشأن الضمانات ، جزء منها مسؤولية مجلس الشورى الاسلامي ، وإذا اتفقنا فينبغي تقديم تقرير إلى مجلس الشورى حسب قانون المجلس بأنه قد تم رفع جزء من الحظر الآن. وهذا تقريرنا، وعلى المجلس ان يبحث هذا الموضوع، وفي الحقيقة بإذن من المجلس، وهذا هو الضمان. وسنحصل على بعض الضمانات في النص والمفاوضات والوثائق الداخلية، وفي المرحلة الثانية سيعطيها المجلس” .

وتابع أن “مسألة رفع قائمة الأشخاص الحقيقيين والاعتباريين من القائمة الحمراء ومن قائمة الحظر الاحادية الأميركية ككل هي إحدى قضايانا الرئيسية في المفاوضات. هناك بعض الشركات والمؤسسات الحكومية، كما هناك قضية الحرس الثوري”.

وأضاف أمير عبد اللهيان “المهم في موضوع الحرس الثوري هو أن مكانة ودور حرس الثورة الاسلامية يجب ان ياخذا بنظر الاعتبار في المجالات الأمنية ​​والدفاعية، وقد تم توجيه بعض الرسائل الى امريكا”. وتابع “كبار مسؤولي الحرس الثوري يذكروننا دائما بالقيام بكل ما هو ضروري من أجل المصلحة الوطنية للبلاد وعدم إعطاء الأولوية لقضية الحرس الثوري، وهذه تضحية من الحرس الثوري”.

اتفقنا مع الترويكا الاوروبية على نص الاتفاق

وقال امير عبداللهيان “إذا كان لدى الأمريكيين نهج واقعي ، فإن الاتفاق يمكن تحقيقه”. لقد اتفقنا نحن والدول الأوروبية الثلاث على نص الاتفاق ، وهذا النص يحتاج إلى تحريره النهائي. وقال إن “الصين وروسيا تؤيدان الاتفاقية ، وقد أخبرت لافروف بصراحة أننا لن ننتظر أي جانب ، لكن يجب أن تكون جميع الأطراف في المحادثات حاضرة ، وقد أعلنا ذلك في مؤتمر صحفي”. وتابع “بصفتي مسؤول السياسة الخارجية الايرانية، أبلغت وزراء الدول المقربة من الولايات المتحدة أن هناك تعارضا واختلافًا في الرسائل التي نتلقاها من الولايات المتحدة”. ولن نتخلى عن إنجازاتنا النووية ما لم نتوصل الى اتفاق مشفوع بتعهدات قوية”.

إذا كنت تريدون تهدئة مخاوفكم بشأن القضايا النووية الايرانية، فعليكم رفع الحظر الجائر.

آخر مستجدات السعودية واليمن

وبشأن العلاقة مع السعودية ، قال “إذا أردنا الوصول إلى مرحلة جديدة من المفاوضات مع السعودية ، فلا بد من النظر في كافة الجوانب. لكن الوضع في المملكة العربية السعودية قد تغير مع عمليات الإعدام الأخيرة هذه”.

وأضاف أمير عبد اللهيان: “نرحب بعودة العلاقات السعودية الطبيعية مع إيران ، لكننا نتوقع أن تقوم السعودية بدور بناء”.

وبشأن التطورات في اليمن ، أضاف “لإنهاء الحرب ، كان للسعوديين أيضًا مطالب من إيران ، لكن في النهاية ، على طاولة المفاوضات ، كانوا يبحثون عما لم يحققوه في الحرب”. نحن لا نتفق مع الحرب وانتشارها في اليمن والمنطقة ، لأن استمرار هذه الحرب ليس في مصلحة أحد.

وعن زيارته الأخيرة إلى سوريا ولبنان ، قال أمير عبد اللهيان: “لقد قدمنا شهداء في سوريا على صعيد محاربة داعش ، وخلال زيارتنا الأخيرة أجرينا محادثات جيدة جدًا حول إعادة إعمار سوريا” وقدمنا ​​اقتراحات جيدة للسلطات اللبنانية بأمكانها ان تسهم في توفير طاقات اقتصادية جيدة. وفي بعض البلدان ، مثل سوريا والعراق ولبنان ، يعتبر القطاع الخاص مهمًا جدًا ومعروف عنه أنه يلعب دورًا مهمًا في التطورات الإيجابية في إيران ، ونطلب من جميع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص تناول هذا الموضوع.

وأضاف أمير عبد اللهيان “علينا إقرار قانون شامل للإيرانيين في الخارج. وان بعض مشاكلهم في الخارج بحاجة إلى حل”.

المصدر: ارنا